لا تسألوني لما خبت أصالُهـــا من ولي عني فـ عِزّتي الإقلالُ ‫#‏بقلم_عبدالله_زين_الصياد‬

لباَ الهناءُ ستائراً تَغتــالُ
فـ غدا غماماً بـ النكاءِ يُحالُ
فلا تلوموا علي التي قد نُكِلَتْ
بـ السوم أضحت للـجميعِ منالُ
مـا يُبقي قلبي ؟! و أن يري حالها
قاسيةُ قلّـبٍ اعْتــادتْ الإذلالُ
و نكت سوادُ القلب صكَ خِتامهـا
أفكَتْ عليَّ لِلّْـ العراءِ مقــالُ
فلا مفارقةً أدلت بـ كفِهـــا
إني الذي قد قطعَ الأوصــالُ
أعيتني حقاً أن رأيتُ خِصالهــا
ربَطَتْ بِكُلِ هنائهـا الأمــوالُ
لن أغدو يومـا بـ السوادِ مثلهـا
سـ أظلُ دوماً في الدِيارِ رِجـالُ
لا تسألوني لما خبت أصالُهـــا
من ولي عني فـ عِزّتي الإقلالُ
26-11-2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بك استبان النور (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل

مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل

المكالمة البائسة (للشاعر يوسف الحمله) عن صوت الطفلة هند رجب من البحر الكامل