ناظم الشعر ، بقلم الشاعر المبدع يوسف الحمله
نَاظِمُ الشَّعْرُ :؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛: أَيًّا نَاظِمُ الشَّعْرُ وَأَرْكَانِهِ لِمَا لَا تُعْطِي لِقُرَّائِكَ الأَمَلُ؟ ولِمَا لَا تُبَشِّرُهُمْ بِالخَيْرَاتِ وَتُخْرِجُهُمْ مِنْ سَرَادِيبِ المَلَلُ وَتُهْدِي إِلَيْهُمْ الوَرْودْ مَحَبَّةٌ وَتَجْعَلُ الضِّحْكَةُ تَتَخَلَّلُ الجُمَلُ وَتَأْتِي بِالأَخْبَارِ مِنْ مَصَادِرِهَا وَتُبْرَزُ الكُسُورُ وَتَعَالَجَ الخَلَلُ يَامِنُ حَظِيَتْ بِفَصَاحَةِ اللِّسَانِ مَا كَانَ الشَّعْرُ فَقَطْ لِلغَزْلُ فَفِي الحَبِيبَةِ قُلْ مَا شِئْتُ وَلِلقُرَّاءِ شَدَّهُمْ إِلَيَّ العَمَلُ أُنْصِفُ مَنْ يُبْدِعُ بِرَوْوْوْعِهِ ...