لَعْنَةُ التَّمْكِين(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
وُلدت هذه القصيدة من رحم تعسفٍ إداري مرير؛ حين قررت الأستاذة "الجهله" (مديرة الشركة السابقة) فصلي تعنتاً لمجرد إصراري على حضور فرح ابن أخي وصلة رحمي. لأجل حفله للمخنث أبو بنطلون ساقط في مكان شغلي ورغم إقرارها لي بالتميز لاحقاً في اجتماعتها العقميه فكريّاً إلا أن العناد السقيم كان دافعها للظلم؛ فجاءت 'لعنة التمكين' لتصف الخراب الذي يحلّ بالمؤسسات حين يُوسد الأمر إلى غير أهله، وتُوضع الأقزام فوق قمم الرجال. لَعْنَةُ التَّمْكِين(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل خَانَ الأَمَانَ مَنِ اصْطَفَى الجُهَلَاءَا وَأَقَـامَ فَـــوْقَ الـعَـارِفِـيــنَ غُـثَـاءَا وَرَأَى الـوَضِـيـعَ فَظَنَّهُ مِـنْ رَهْطِهِ فَـرَأَى الـخَـرَابَ فَـأَطْـفَـأَ الأَضْوَاءَا رَفَـعَ الجَهُولَ إِلى مَنَاصِـبِ عِـزَّةٍ فَغَدَا الجَهُولُ عَلَى الرُّؤُوسِ بَلَاءَا أَعْـطَـاهُ سَيْفَاً وَالسُّيُـوفُ أَمَـانَـةٌ ...