القاتل الصامت (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
(قاطعوا سخانات المياه) منذ عام 1997 وأنا أرصد في صحف الحوادث فاجعةً تتكرر ولا تنتهي؛ بيوتٌ تتحول إلى غرف غاز، وأرواحٌ ترحل في صمت. إنَّ أيَّ صناعةٍ تفتقر لوسائل الأمان الكافية هي صناعة فاشلة، بل هي صناعة موت. لقد ترسخ في ذهني خطرها حتى انتهى بيَ الأمر إلى مقاطعتها تماماً. القاتل الصامت (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل يَا دَارُ هَلْ نَامَ الصِّغَارُ بِمَنْزِلِي؟ أَمْ هَلْ هُمُ رَحَلُوا لِدَارٍ أَجْمَلِ؟ فِي كُلِّ عَامٍ قَدْ فُجِعْنَا بَيْنَنَا بِـأَحِـبَّـةٍ رَحَـلُـوا بِـدُونِ تَمَهُّلِ غَازٌ خَفِيٌّ لَا تُحَسُّ خُطَاهُ فِي بَـرْدِ الشِّتَاءِ كَـغَـادِرٍ لَا يَنْجَلِي مَـوْتٌ بِـلَا رِيحٍ يَمُصُّ حَيَاتَنَا يَسْرِي بِـهَـا سُمّاً وَ...