وَمَچْدِي فِي أُصُولِي (للشاعر الكبير يوسف الحمله) من بحر الوافر
وَمَچْدِي فِي أُصُولِي (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر ______________ هُـنَـا فِي كُـلِّ وَادِي لِي غَــوَالِي أَرَى فِي عَـيْـنِـهِـمْ طِـفْـلًا يِـلَالِي لِكَي أَبْـقَى وَأَعْشَـقُـهُـمْ بِـقَـلْـبِـي سَأَسْمَـعُـهُـمْ وَإِنْ اِشْتَـدَّ حَــالِي فَقَدْ وَجَبَ الهُدُوءُ وَإِنْ جَفَانِي فَـعِشْقُـهُـمَـا عَلَى عِشْقِي عَوَالِي أَرَى فِي عَيْـنِـهِـمْ لَـوْمًـا مُـهِـيبًا أَرَى فِي عِشْـقِهِـمْ مَـرْمَى عَـذُولِي وَهَلْ خَانَا ضَمِـيـرِي ثُـمَّ أُحْـيَا؟ وَهَـــلْ كَـانَــا جَـمَــادًا لَا يُـبَـالِي؟ إِذَا وَقَــعَ الـمَــلَامُ بِـجَـانِـبَـيْـنَـا...