أَمَا لِلقُدْسِ مِنْ أُسْدٍ تُلَبِّي؟(للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر
أَمَا لِلقُدْسِ مِنْ أُسْدٍ تُلَبِّي؟(للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر أَحِيدُ عَـنِ الـضَّـلَالِ وَإِنْ غَوَانِي وَأَرْجُــو بِـالـحَــلَالِ رِضَـاءَ رَبِّي طَـرِيـقِي لِلـحَـقَـائِـقِ بَـاتَ سَهْلًا عَلَى العِدْوَانِ قَـدْ أَعْلَنْتُ حَرْبِي أَرَى فِي الصَّمْتِ عَـارًا تِـلْـوَ عَـارٍ وَفِي الإِفْـصَـاحِ تَـكْـفِيـرًا لِذَنْبِي ذُهِـلْـتُ مِـنَ النِّفَاقِ وَكَيفَ يَعْلُو ! وَقَـولُ الـحَـقِّ مَـغْـلُـولٌ بِـدَرْبِي عُيُونُ الغَرْبِ نَـحْوَ القُدْسِ تَرْنُو أَمَا فِي العُرْبِ مِنْ عَيْنٍ وَهَدْبِ؟! بَنِي صُـهْـيُـونَ بِالإِرْهَابِ تَسْعَى لِطَمْسِ القُدْسِ فِي سَلْبٍ وَنَهْبِ وَنَحْنُ الـخَـانِـعِـيـنَ إِلَى انْحِدَارٍ ...