(حتَّى تَستَميلي..وَترْغَبي !!) **************** الشاعر:أحمد عفيفى ************ مَازالَ قلبي في هَـواكِ..مُـتـيَّـمٌ والعَـيـشُ دُونـكِ لَا أراهُ بصَـائـبِ فلئنْ جَحَدْتِ ولم تُراعِ شَقْـوتي وتمُدِّي جِسرَاً للوصَالَ..وَتقْربي فلقدْ جنيتِ وقـدْ تظلِّي:حَبيسَةَ للنَّدَمِ.حتَّى تَستَميلي وترْغَبي ... لا تجْنحي للـدِّلِ والصـدِّ المُريبِ و تـدَّعـينَ السَّهـوَ , أوْ تَتَلاعبي فهَوَاكِ لنْ يُمحُوهُ صَـدٌّ , أو بُعـادُ وقد عشقتُكِ -بالوَمَا- فتَحسَّبي أوَ كانَ روعُ لقـائِـنـا ذاكَ المسَاءِ بوهمِ آتٍ من صَـريـرِ رَغَـائـبـي؟ ... لا والذي أبْـدعَـكِ قَمرَاً قـد أضَاءَ اليمَّ وهَـدَاني , وأرشَـدَ مَـركبي لنْ يُجدِ صّـدٌّ فـي هَـواىَ فإنَّني بحَّـارُ عَاشقُ لا تُمَاري , وأقْربي لَـوْ تَعلميـنَ فإنَّ رُوحي.شَـاطئٌ وقُليبي نَهرُ غُوصي فيهِ ودَبْدبي!! *******************