لَا تَركُضِي ---------------- بقلم مسير الجابري

لَا تَركُضِي
---------------- بقلم مسير الجابري
لَا تَركُضي 
وَأَخَافُ لَو أَن تَعثَرِي
لَا تَركُضِي
فَالمُوتُ أَصبَحَ مَوعِدِي
مَا بِينَ نَار ٍوَالحُطَامِ
المُحرِق
أَنِّي هُنَا
جَسدٌ وُمَقطُوعُ أَليَدِ
لا تَركُضِي 
لَا تَبحَثي لَا تَتعَبي 
أَشلَاءُ صَرتُ فَيَا حَبِيبَة
شَاهِدِي
أَنِّي هُنَا
تَحتَ القُمَامَةَ مَوضِعِي
ُِرَضُّتْ ظِلُوعِي خِيلَهُم
وَسَوَاعِدِي
مِن كَربَلاءِ لِيُومُنَا
يجري دمي
مَاتَ الضَمِيرُ اليَعرُبِي
الخَالِدِ
كَم أَحرَقوا كَم فَجَّرُوا
كَم حَاصَرُوا
فَخُطاكِ أَنتِ عَلَى لَهِيبِ
 
المَوقِدِ
جَنَّاتُ عَدنٍ شَرَّعَتْ
أَبوَابُها
شَوقٌ أَلَى اللُقيَا فَقُرِّي
 
وَأسجِدِي
مِن مِثلُنَا لِلموُتُ يَهتِف
مُنشِدا
شَعبُ الشَهَادَةِ وَالجِنَانُ
مَراقِدي
أعجبني
تعليق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر