فى عشق الحنين ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ماذا.......أفعل بقلم الشاعر السيد أنور إبراهيم محمد

اص به.
‏‏
الجزاء الثانى من
دايوان الخمسين
فى عشق الحنين
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ماذا.......أفعل .؟!
بقلم الشاعر
السيد أنور إبراهيم محمد
إلتقينا كعصفورين بريئين.
وقصصنا سويا عن الأيام وغدرها.
كانت كالفراشةفى رشاقتها.
كانت كاليمامة فى حلمها.
تتراقص وتتمايل كالأغصان.
والنسيم يتلاعب بالزهورحولها.
وتغرد كالبلبل السعيد فوق الغصن.
أشعر بالفرح عند تغريدها.
فالشمس لما رأتها أحبتها.
وظلت تمدح كثيرا فى جمالها.
والقمر المضئ والنجوم حولة.
تركوا الضياء وذهبوا لضيائها.
حتى الظلام لايحزن أبدا.
فظلامها يشبة ضيائها.
والورد ترك الحدائق وغادرها.
وظل يجلس ملتفا حولها.
والجبال إهتزت لرؤيتها.
والبحار شربت من مياهها.
والصخور لانت من أجلها.
والأنهار شهدت بجمالها.
فهى أرق من قطرات الندى.
وهى كنحلة تمنيت ...................
أشرب من عسلها.
فحاولت جاهدا أن أنساها.
لكنى كنت كالظل خلف شمسها.
أنا الذى بكت لى العيون.
أنا الضياء الذى يرسلة قمرها.
فلم تبكى عينى من قبل لأحد.
والأن قد بكت عينى لها.
الجزاء الثانى من
ديوان الخمسين
فى عشق الحنين
بقلم الشاعر
السيد أنور إبراهيم محمد
وإلى اللقاء فى الجزاء الثالث والأخير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر