مشهد الوداع....؟ بقلم الشاعر السيد أنور إبراهيم محمد
مشهد الوداع....؟
فلم تبكى عينى من قبل لأحد
والأن قد بكت عينى لها
وما كنت أظن أنى سأقتل يوما
أو سأذبح بخنجرها
طعنتى يوما عندما خدعتنى قائلة.
أننى أجمل زهرة فى عمرها.
وأة أعطتنى طوق النجاة.
لاحيا .؟ وألقتنى فى طريق الموت لهجرها.................................؟!
حاولت النسيان لحبا أماتنى.
فالتقيت بفتاة تشبة لها.
إلتقيت صدفة بها وشعرت.
بالحب لما رأيتها.
وأهتز قلبى وخاف من أن.
يغرق يوما فى نيرانها.
وأصطدم قلبى عندما أخبرنى.
صديقى بأنة يحبها.
فعجز عقلى عن التفكير.
عجز قلبى فى التقرب لها.
فهناك مانع جسور وهناك.
مايحول بينى وبينها.
وكيف أعلم هل أن صديقى
يحبها أم أنة لا يحبها.
أجابنى صديقى بعد أن سألتة.
أنة عجز إلى الوصول لقلبها.
فهى لاتهواة حقا وقرأت هواها.
لى بصدق فى عينها
فهى حقا أحبتنى بصدق
وحملت قلبى على يداى ثم أعطيتها
أعطيتها قلبى وأنا خائف.؟!
لعلها تحفظة فى صدرها.
تمنيت أن أتحدث إليها.
وجائتنى الفرصة وحدثتها
فقلت لها إن هناك حبا أهلكنى
وكدت أموت قبل رؤيتها.
وأخبرتنى أننى فارس أحلامها
وأنا كزهرة فى بستناها.
فأنا الذى أحسستها بالأمان.؟
أنا الذى محوت كل همومها.
وقضينا معا أوقاتا ممتعة.
وكنت كالمريض بدائها.
ومحوت ظلال اليأس..
ورحلت مسرعا عن ذاتها.
وجرحت قبل الأمان.
وخدعنى حقا رمشها.
وتفرقنا بدون علم وجذبت.
ورودى من بين أشواكها.
الجزاء الثالث والأخير
من ديوان الخمسين
فى عشق الحنين
الجزاء الثالث والأخير
من ديوان الخمسين
فى عشق الحنين
بقلم الشاعر
السيد أنور إبراهيم محمد
تعليقات
إرسال تعليق