لحد إمتى بقلم الشاعر / وليد العايدى

لحد إمتى

لحد إمتى هانفضل ساكتين


القدس فى إيد المشركين

القدس غالى عالينا

نفدية بروحنا و عنينا

المسأله مسألة دين

معاهم واقفين واقفين

فلسطين بلد القدس والدين

زارها أشرف الخلق أجمعين

سيدنا محمد إبن عبدالله

منها كان وكان عولاة

القدس اتحرم اتحرم عالينا

محمد الدرة مات أدام عنينا

فاكرين أيام زمان سيدنا

عمر بن الخطاب إللي كان

خلاص فاض فاض بينا

يعينا الرب ويقوينا

فين أيام الأحرار

سيدنا عمر وصلاح وناصر
والمختار

فين أيام صلاح الدين

حارب كتير وكتير

منهم قلب الأسد والخنازير

رجع القدس على إيديه

بفضل رب الديانات

والأرض والسموات

الشاعر
وليد العايدى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر