فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل لُغَةُ الجَمَالِ وَمَجْدُهَا يَتَجَدَّدُ وَبِكُـلِّ فَــخْــرٍ صَـوْتُـهَـا يَـتَـفَـرَّدُ كَالبَدْرِ فِي الأَفْلَاكِ نُورُ بَيَانِهَا وَالأَرْضُ فِي الأَكْوَانِ حَقًّا تَشْهَدُ بَحْرُ الفَصَاحَةِ وَالحُرُوفُ سَنَامُهَا مَـا ضَـاعَ حَـرْفٌ وَالمِدَادُ يُخَلَّدُ هِيَ وَحْيُ رَبِّي وَالصِّرَاطُ المُقْتَدَى فِي كُلِّ آيٍ حِــكْــمَــةٌ لَا تُـجْـحَـدُ كَمْ عَالِمٍ قَدْ عَاشَ فِي أَنْوَارِهَا كَـمْ شَاعِرٍ مِـنْ سِحْرِهَا يَتَزَوَّدُ يَا عُرْبُ قُومُوا وَاسْتَضِيئُوا بِالحِجَا ...