مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
آية غدرت بصديقتها فرح، فتحوّلت الصداقة التي كانت أمانًا إلى هاوية لا عودة منها. مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل تَغْفُو الدِّمَاءُ عَلَى الخُطَى العَمْيَاءِ وَيَـئِـنُّ صَدْرُ الـحُـبِّ فِي الظَّـلْمَاءِ خـانَـتْ صَدِيقَتَهَا وَمَا اهْتَزَّتْ لَهَا عَـيْـنٌ وَلَا ارْتَـجَـفَـتْ لِـوَجْـدِ بُكاءِ نَحَرَتْ وَتِيناً كَـانَ فِي أَعْـمَـاقِـهَـا يَــدْعُــو لِـرَحْـمَـتِـهَـا بِـغَـيْـرِ نِـدَاءِ يَـا لِلـصَّـدَاقَـةِ كَـمْ سَقَتْ أَحْلَامَهَا سُـمًّـا يُـقَـطِّـعُ نَــبْــضَ كُـلِّ وِفَـاءِ نَـامَـتْ عَـلَـى أَثَــرِ الخِيَانَةِ بَاسِمًا وَتَــنَــامُ أَعْـــيُـــنُــهَــا بِـــلَا...