المشاركات

عرض المشاركات من أبريل 19, 2026

هُوِيَّةُ النَّاجِي (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل

صورة
 ليست هذه القصيدة رثاءً لواقعةٍ عابرة، بل تفكيكٌ لمعنى النجاة حين تُولد من قلب الفاجعة. في مأساة الطفلتين ابنتي بسنت سليمان، تنقلب النجاة إلى سؤالٍ وجوديٍّ قاسٍ: ماذا يبقى من الإنسان إذا تهدّم مأمنه الأول؟ هنا لا أكتب عن حدثٍ بقدر ما أكتب عن أثرٍ ممتد، حيث تتحول الذاكرة إلى ساحة ألم، ويغدو الناجي حاملاً لهويةٍ مثقلةٍ بالشهادة والوجع، لا بالخلاص. هُوِيَّةُ النَّاجِي (للشاعر يوسف الحمله)  من البحر الكامل ​نَجَتَا.. وَلَكِنْ هَلْ نَجَا إِحْسَاسُهُمْ؟                                  أَمْ مَاتَ فِي الـمَـهْـدِ النَّدِيِّ رَجَـاءُ؟ ​أَيْـنَ الـمَـلَاذُ إِذَا القِرَابُ تَكَسَّرَتْ؟                                  وَإِذَا الـجَـنِـيُّ هُـوَ الحِمَى وَالـرَّاءُ؟ ​نَجَتَا.. فَـهَـلْ هِـيَ طَلْقَةٌ مَجْهُولَةٌ؟                               ...