رثاء الدكتور صابر عبدالدايم يونس (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
رثاء الدكتور صابر عبدالدايم يونس (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل ١ بَكَتِ المَجالِسُ إذْ طَوَيْـتَ صَحائِفًا وَتَــوَارَتِ الأَحْــــلَامُ فِــيــكَ مَـآثِرَا ٢ مَضَتِ اللُغَاتُ تَنوحُ بَعدَ رَحِيلِكَ ال قِرْطَاسُ يَصْرُخُ، وَالدَّوَاتُ مَحَاجِرَا ٣ يَـا صَــابِــرًا فِـي كُــلِّ دَربٍ صَـابِـرٍ شَيَّـدْتَ لِلــعَــرَبِ الأَدِيــبِ مَـنَـابِرَا ٤ قَد كُنتَ تَصْنَعُ مِنْ شُعَاعِ كِتابِكَ ال أُفْـقَ الــهُـدَى، وتُـقِـيـمُ مِـنـهُ مَـآزِرَا ٥ مَـا أَكْــبَــرَ الإِرْثَ الَّـذِي خَـلَّــفْــتَــهُ مُـتَـنَـقِّـلًا فِـي الــنَّــاسِ دُرًّا نَـــادِرَا ٦ سَطَّرْتَ، وَاسْمُكَ فِي السَّمَاءِ مُخَلَّدٌ ...