غَـيْـرَ دَمْـعَـةِ أُمِّـي ( للشاعر الكبير يوسف الحمله ) من بحر الوافر
غَـيْـرَ دَمْـعَـةِ أُمِّـي ( للشاعر يوسف الحمله ) من بحر الوافر ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، جَـلَـسْـتُ أُفَـتِّـشُ فِـي دَفْـتَـرِي عَـنِ الكَـلِمَـاتِ الَّـتِـي تـَحْـتَـوِيـنِـي مَـرَرْتُ عَـلَـى ذِكْـرَيـَاتِ حَـيَـاتـِي مَـرَرْتُ عَـلَـى إمْـرَأَةٍ فِـي جَـبِيـنِـي مَـرَرْتُ عَـلَـى كُـلِّ ذِكْـرَى فَـلَـمْ أُقَـابِـلُـهَـا فِـي يَـقِـينِ يَـقِـيـنِـي وَلَـمْ أَشْـتَـهِي غَـيْـرَ دَمْـعَـةِ أُمِّـي وَفِـي كَـفِّـهَـا دَعْــوَةٌ بِـيَــقِـينِ تَـعَـالَـتْ لأَنـِّي نـَوَيْـتُ الـرَّحِـيـلْ لِـيَـنْـزِفَ قَـلْـبِـي بـِجُـرْحٍ مَـكِـينِ هِـىَ الآنَ تـَـنْـتَـظِـرُ الأُمْـنِـيَـاتْ ...