رِسَالَةٌ إِلَى زَوْجَتِي (للشاعر الكبير يوسف الحمله )
رِسَالَةٌ إِلَى زَوْجَتِي (للشاعر يوسف الحمله )
زَوْجَتِي الغَالِيَةُ
دَعِينِي أَرَى
فِي عَيْنَيْكِ الإِشْرَاقِ
وَلَا أَرَى الغُرُوبَ أَبَدًا
فَفِي عَيْنَيْكِ إِشْرَاقًا
لَا يُدَانِيهُ إِشْرَاقٌ
وَبِالإِشْرَاقِ فِي عَيْنَيْكِ
لَمْ تَعُدْ تَعْنِينِي الشَّمْسُ
إِذَا غَابَتْ
وَلَا النُّجُومُ إِذَا تَوَارَتْ
وَلَا القَمَرَ إِذَا اُحْتُضِرَ
فَفِي عَيْنَيْكِ
لَنْ أَضِلُّ الطَّرِيقَ أَبَدًا
وَلَنْ أَشْعُرُ أَبَدًا بِالإِرْهَاقِ
فَفِي عَيْنَيْكِ
الحُلْمُ الَّذِي لَاقَ
وَالأَمَلُ الَّذِي
لَاحَ فِي الآفَاقِ
وَاللِّقَاءُ الَّذِي أَنْهَى
سَنَوَاتُ الفِرَاقِ
زَوْجَتِي الغَالِيَةُ
دَعِي عَيْنَيْكِ تَنْطِقُ
بِالرَّغْبَةِ الجَامِحَةُ
كَى يَحْتَرِقَ
جَسِّدِي عِشْقًا
كَمَا يَكُونُ الاِحْتِرَاقُ
كَى يَتَمَزَّقَ
قَلِّبِي مِنْ الذَّوَبَانِ
كَمَا تَتَمَزَّقُ
فِي الخَرِيفِ الأَوْرَاقُ
دَعِي عَيْنَيْكِ
تَهْمِسُ بِالحُبِّ
وَتَهْمِسُ بِأَرَقْ الأَشْوَاقُ
فَالحُبُّ يَا حَبِيبَتِي
عَطَاءًا بِلَا حُدُودْ
وَعَطْفًا وَإِحْسَانًا وَإِنْفَاقُ
_________________
رِسَالَةٌ إِلَى زَوْجَتِي ...
بقلم الشاعر يوسف الحمله
14/3/2018
تعليقات
إرسال تعليق