مَا زَالَ قَـلْـبِي حَزِينٌ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر المجتث مَا زَالَ قَـلْـبِي حَـزِينٌ مَا ذَاقَ يَـوْمًـا حَـنِينٌ هَـلْ كُلُّكُمْ قَدْ غَدَرْتُمْ؟ أَمْ كَانَ فِيـكُـمْ أَمِـينٌ؟ أَرْسَلْتُ يَـوْمًـا سُؤَالِي مَـا جَــاءَ رَدًّا فَـطِـينٌ! كَمْ كُنْتُ أَصْبُو إِلَيْكُمْ كَمْ كُـنْتُ بِيكُـمْ ثَمِينٌ كُنْتُمْ نُـجُـومًـا بِلَيْـلِي وَفِي يَـقِـيـنِـي يَـقِينٌ كُنـْتُمْ لُـيُـوثٌ بِـدَرْبِي وَفِي الـبَــرَايَـا عَـرِينٌ كُنْتُـمْ عُـيُـونًـا لِقَلْـبِي وَفِي الخَطَايَا حَصِينٌ تَارِيخُـكُـمْ زَالَ عِنْدِي ...