مَا زَالَ قَـلْـبِي حَزِينٌ (للشاعر يوسف الحمله)
من بحر المجتث
مَا زَالَ قَـلْـبِي حَـزِينٌ
مَا ذَاقَ يَـوْمًـا حَـنِينٌ
هَـلْ كُلُّكُمْ قَدْ غَدَرْتُمْ؟
أَمْ كَانَ فِيـكُـمْ أَمِـينٌ؟
أَرْسَلْتُ يَـوْمًـا سُؤَالِي
مَـا جَــاءَ رَدًّا فَـطِـينٌ!
كَمْ كُنْتُ أَصْبُو إِلَيْكُمْ
كَمْ كُـنْتُ بِيكُـمْ ثَمِينٌ
كُنْتُمْ نُـجُـومًـا بِلَيْـلِي
وَفِي يَـقِـيـنِـي يَـقِينٌ
كُنـْتُمْ لُـيُـوثٌ بِـدَرْبِي
وَفِي الـبَــرَايَـا عَـرِينٌ
كُنْتُـمْ عُـيُـونًـا لِقَلْـبِي
وَفِي الخَطَايَا حَصِينٌ
تَارِيخُـكُـمْ زَالَ عِنْدِي
وَزَالَ حِــــقْــدٌ دَفِـينٌ
مَا جَاوَزَ الغَدْرُ صَرْحًا
مَا كَـانَ يَـوْمًـا مُـعِينٌ
وَلَمْ يَـعُـدْ لِي سِوَاكُمْ
وَلَمْ يَعُـدْ بِـي طَـنِـينٌ
--------------------
مَا زَالَ قَـلْـبِي حَزِينٌ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
15/4/2018


تعليقات
إرسال تعليق