وَطَنِيْ بقلم الشاعر / يُوسُفُ الحَمْلَهْ

صورة ‏الشاعر يوسف محمد الحمله‏.

وَطَنِيْ
،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ وَإِنْ نَاحَتْ الغِرْبَانِ
سأذُوُدْ عَنْكَ بِالعِلْمِ وَالإِيمَانِ
حَتَّى يَعْلَمَ القَاصِي وَالدَانِي
إِنَّنِي بِوَطَنٍ يَحْتَرِمُ الإِنْسَانِ
فَمِنْ الجَهْلِ الرَّدُّ بِالإِسَاءَةِ
وَمِنْ العِلْمِ الرَّدُّ بِالإِحْسَانِ
تَعَلَّمْتُ بِكَ آدَابَ الإِنْصَافِ
وَالصَّمْتُ عَنْ الحَقِّ خُذِّلَانِ
فَكَيْفَ لَا أَنْصَفُكَ يَا وَطَنِيْ
وَأَنْتَ بِي تُسْرِي كَالإِدْمَانِ
أُحِبُّكَ حُبًّا لَا رِيَاءَ بِهِ
وَإِنْ هَاجَمَنِي الجَمْعُ بِاسْتِهْجَانِ
فَفِي حُبُّكَ عَلِمْتُ الصَّوَابَ
فَكَيْفَ سَأَنْتَهِجُ لُغَةَ العِصْيَانِ
سَأُشَهِّرُ سَيَفِي بِوَجْهِ البَاطِلِ
وَسَأَمْتَطِي الحَقَّ لِمُحَارَبَةِ الغِرْبَانِ
فَلَا أَعْبَأْ بِهَا وَبِمِنْ خَلْفِهَا
فَكُمٌّ مِنْ جَائِرًا عَادَ بالأكْفَانِ
وَتَاللهِ لِيَنْدَمْنَ مِنْ نَاحَ
مَتَى عَلِمَ قِيمَةَ الأَوْطَانِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وَطَنِيْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / يُوسُفُ الحَمْلَهْ
10/3/2015

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بك استبان النور (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل

مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل

المكالمة البائسة (للشاعر يوسف الحمله) عن صوت الطفلة هند رجب من البحر الكامل