الجزء الثالث رباعيات الشوابكه بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
الجزء الثالث
رباعيات الشوابكه
رباعيات الشوابكه
بقلم الفيلسوف الشاعر يوسف علي الشوابكه
سمعت صوتا أيقظ الذاكره...وهامت النفس على الدائره
شوق يلف القلب في كفه...فأرتدي شيئا له صافره
شوق يلف القلب في كفه...فأرتدي شيئا له صافره
رافقت إحساسي وقلبي يجب...بسرعة البرق بجوف السحب
عاتبته فالتف بين النهى...يطربني في عزفه بالعصب
عاتبته فالتف بين النهى...يطربني في عزفه بالعصب
وكلما سبحت هام الخيال...بين الدراري واضعا لي مجال
سددت رأي بين ما خلته...فأيقنت نفسي بكل اختيال
سددت رأي بين ما خلته...فأيقنت نفسي بكل اختيال
ضوء من النافذة الشامخه...يحتل عيني ﻻرى الخادشه
هلت تمد السحر في أعيني...صادحة في أذني الطائشه
هلت تمد السحر في أعيني...صادحة في أذني الطائشه
ترافق الوجد على ما يلي...يسقي فؤادي بالذي اعتلي
وقد تركت اﻻمنيات انثنى...يأمرني في موضعي اﻻولي
وقد تركت اﻻمنيات انثنى...يأمرني في موضعي اﻻولي
صليت واستغفرت ربي ولم...أقم عن اﻻرض ودمعي انسجم
دعوت أن ينصر دين الهدى...على طغاة العرب ثم العجم
دعوت أن ينصر دين الهدى...على طغاة العرب ثم العجم
حال يبكّي الصخر يا والدي...ذل طغى واليأس كالمارد
وكل أخلاق الورى أصبحت...في أسفل الحائط للقاعد
عروبة لم يبق منها سوى...خزعبلات والعلا قد ثوى
والمجد أين المجد يا ويلتى...أضحى مع الرمس أسير النوى
وكل أخلاق الورى أصبحت...في أسفل الحائط للقاعد
عروبة لم يبق منها سوى...خزعبلات والعلا قد ثوى
والمجد أين المجد يا ويلتى...أضحى مع الرمس أسير النوى
تقهقرت أمة من أسسوا...كل علاء ما به مبلس
صانوا كتاب الله في قلبهم...وقدموا من اجله اﻻنفس
صانوا كتاب الله في قلبهم...وقدموا من اجله اﻻنفس
لم يتركوا في دينهم فاصله...وبيتهم الجامع والنافله
حازوا على ملك الدنا كله...ودافعوا الجزية عن نازله
حازوا على ملك الدنا كله...ودافعوا الجزية عن نازله
نالوا من الله طريق العلاء...كاﻻنجم الزهر بجوف السماء
لم يظلموا أي امرئ مطلقا...فالعدل في ميزانهم في سواء
لم يظلموا أي امرئ مطلقا...فالعدل في ميزانهم في سواء
والنصر دوما كان بين الشفاه...فالله لم يخذل لسانا دعاه
إن كان في نيته صادقا...طال الذي يأمله لو معاه
إن كان في نيته صادقا...طال الذي يأمله لو معاه
وهكذا قد ناصروا المصطفى...لما دعاهم صدقوا مصحفا
والصادق المبعوث من ربه...كذّبه العمّ وما أنصفا
والصادق المبعوث من ربه...كذّبه العمّ وما أنصفا
وحاربوه بشتى الوسائل...وعذبوهم في ضروب الغوائل
قتل وتعذيب لأتباعه...فهم قليلون ولكن أفاضل
قتل وتعذيب لأتباعه...فهم قليلون ولكن أفاضل
وبعد زادوا وغدوا جحفلا..والله قد أيـّدهم بالعلا
فالدين ﻻ بد وان يستمرّ...لكونه المحفوظ لن يخذلا
فالدين ﻻ بد وان يستمرّ...لكونه المحفوظ لن يخذلا
دين أتى من ربنا صادق...وخاتم الرسل به ناطق
جاء بقرآن كريم إذا...قرأته صرت له عاشق
فهو كلام الله للعالمين...للإنس والجن وللسابقين
قد حفظ الله فلا فاسق...بدّل حرفا من ألوف السنين
جاء بقرآن كريم إذا...قرأته صرت له عاشق
فهو كلام الله للعالمين...للإنس والجن وللسابقين
قد حفظ الله فلا فاسق...بدّل حرفا من ألوف السنين
آياته الغرّاء مثل النجوم...تزيد إيمانك فوق العموم
تحس فيهن ملكت المنى...وجنة الفردوس فيها مقيم
تحس فيهن ملكت المنى...وجنة الفردوس فيها مقيم
إعجازه في كل حرف بدا...يحدّث النفس لمن تفتدى
لكي تحوز الخلد بعد الردى...وتبلغ العزة والسرمدا
لكي تحوز الخلد بعد الردى...وتبلغ العزة والسرمدا
فيه من اﻻعجاز لم يكتشف...فالعلم لم يرقى وأضحى الهدف
فالعلماء اليوم صاروا إذا...واجههم ما وجدوه وصف
فالعلماء اليوم صاروا إذا...واجههم ما وجدوه وصف
فهو من الله مثل العلامه...ليرجع الضالّ لدرب السلامه
فلا يضاهيه كتاب ولن...يدنو له الزيف ليوم القيامه
فلا يضاهيه كتاب ولن...يدنو له الزيف ليوم القيامه
الله رب السموات الشداد...ورب موسى وثمود وعاد
ورب عيسى وسليمان من...أعطاه ملكا فاق كل العباد
ورب عيسى وسليمان من...أعطاه ملكا فاق كل العباد
ورب ذا النون الذي ما صبر...فلتقم الحوت وأضحى هبر
وظل يدعو ربه تائبا...لم يبتأس بل زاد حتى غفر
وظل يدعو ربه تائبا...لم يبتأس بل زاد حتى غفر
فجاء من رب الورى كتاب...راح إلى قوم فنال الثواب
وأمنوا في ربهم كلهم...مائة ألف أصبحوا في متاب
وأمنوا في ربهم كلهم...مائة ألف أصبحوا في متاب
ورب فرعون الذي يدّعي...بأنه الرب على المجمع
وجنده قد صدقوا قوله...واتبعوا فرعون بالمسمع
موسى وهارون وما صدّقوا...ومعه توراة بها المنطق
ومعجزات تسع لكنهم...قد كذبوهن وما صدقوا
وجنده قد صدقوا قوله...واتبعوا فرعون بالمسمع
موسى وهارون وما صدّقوا...ومعه توراة بها المنطق
ومعجزات تسع لكنهم...قد كذبوهن وما صدقوا
ويوسف الصادق بين النساء...ومالك العفة من كل داء
قد سجنوه دون ذنب فلم...يهن ولم يترك نداء السماء
قد سجنوه دون ذنب فلم...يهن ولم يترك نداء السماء
ظل على دعواه مثل اﻻسد...وصابرا فيما به منعقد
من صدّق الدعوة فالخير قد...بات على أعينه مستند
من صدّق الدعوة فالخير قد...بات على أعينه مستند
ورب لوط والذين انتقوا...دون النساء الرجل المشبق
ظل على دعواه لم يؤمنوا...إخوانه من ضمنهم قد لقوا
ظل على دعواه لم يؤمنوا...إخوانه من ضمنهم قد لقوا
حتى دعا فانقلبت أرضهم...عاليها سافلها عن نقم
وزوجه قد كذبت بعلها...فذاقت الويل كباقي النسم
وزوجه قد كذبت بعلها...فذاقت الويل كباقي النسم
ورب الياس وكل البشر...وكل من دب عليها ومر
والحيوان الجاهل اهتمّ في ....تسبيحه والحجر المؤتمر
والحيوان الجاهل اهتمّ في ....تسبيحه والحجر المؤتمر
ورب من وحّد بين الظلام ...والنائم الغافل عما يقام
والمؤمن الصادق في فعله...والكافر اﻻحمق عند الحمام
والمؤمن الصادق في فعله...والكافر اﻻحمق عند الحمام
ورب إبراهيم لما أنأمر...بذبح إسماعيل لم يستشر
لبّى نداء الحق في قدرة ...حتى فدى الله بكبش ذكر
لبّى نداء الحق في قدرة ...حتى فدى الله بكبش ذكر
ورب نوح حين ذاق الصعاب...من قومه والعقل أضحى سراب
دعا عليهم بعدما كذّبوا...دعوته في ألف عام عذاب
اغرق رب الكون كل البسيطه...لم يبق اﻻ أهله بالخريطه
حتى ابنه مع زوجه كذّبوا...فأصبحا من غابرين الخليطه
دعا عليهم بعدما كذّبوا...دعوته في ألف عام عذاب
اغرق رب الكون كل البسيطه...لم يبق اﻻ أهله بالخريطه
حتى ابنه مع زوجه كذّبوا...فأصبحا من غابرين الخليطه
لم يأمر الله بقتل الكفور...بل قال يوم الدين يلقى المصير
إن لم يتب فالنار مثواه ولن...يخرج منها في مئات الدهور
إن لم يتب فالنار مثواه ولن...يخرج منها في مئات الدهور
ورب إدريس وذا الكفل واليـ...ـسع ويحيى واله الدول
الصمد الفرد فلا شيء في...هذي الدنا يشبهه لو مثل
الصمد الفرد فلا شيء في...هذي الدنا يشبهه لو مثل
ورب ميكائيل يعطي العباد...أرزاقهم حتى اللوى والجماد
فالله في قدرته حكمة....إن قال (كن) قد جاء يوم التناد
فالله في قدرته حكمة....إن قال (كن) قد جاء يوم التناد
ذلك يوم كل شيء غدا....كذرة الرمل سفاها الردى
وظلمة ليس بها لو سنا...من شق باب والدجى سددا
وظلمة ليس بها لو سنا...من شق باب والدجى سددا
سوى من الله ضياء الدنا...والشمس صارت لا تساوي السنا
والقمر الطالع أمسى على....تحطم الذرات لا يقتنى
والقمر الطالع أمسى على....تحطم الذرات لا يقتنى
وأصبح الكون على غفلة...مجرد من كل شيء اعتياد
والناس موتى لا حراك بهم...والأرض ما فيها سوى ما يعاد
والناس موتى لا حراك بهم...والأرض ما فيها سوى ما يعاد
أضحى كأن الخسف والزلزله...حطـّمت الثابت في بلبله
لم يبق باﻻرض حياة ولا...عشبا وﻻ أشجارها المسدله
لم يبق باﻻرض حياة ولا...عشبا وﻻ أشجارها المسدله
موت لكل الكائنات التي...تنبض في قلب وفي مهجة
والنبت أمنى أصفرا كلما...هبـّت رياح طار بالربوة
والنبت أمنى أصفرا كلما...هبـّت رياح طار بالربوة
نحن عباد وصغار العقول...لا نحسن التدبير لو بالقليل
وشوكة لو مست الجسم قد...تجعلنا في ألم ﻻ يزول
وشوكة لو مست الجسم قد...تجعلنا في ألم ﻻ يزول
برغم إنـّا نتحدّى الزمان...ونحمل الكبر بكل اتزان
والداء يسري بالدماء التي...حرّكت اﻻجساد نحو المكان
والداء يسري بالدماء التي...حرّكت اﻻجساد نحو المكان
تعيش في أجسادنا كائنات...كفيلة أن تملك المرحلات
فحالما نسكن في قبرنا...تقوم في أعمالها في ثبات
فحالما نسكن في قبرنا...تقوم في أعمالها في ثبات
وقدرة اﻻنسان مثل الخزانه...يكتـّها الدهر بكل استهانه
والصدأ القادر بين المدى...ليجعل اﻻقوى لديها مهانه
والصدأ القادر بين المدى...ليجعل اﻻقوى لديها مهانه
فنسمة لو صادفتنا نصير...بين فراش وانين مرير
والوجع التف على رأسنا...واﻻه تلو اﻻه فوق السرير
والوجع التف على رأسنا...واﻻه تلو اﻻه فوق السرير
واصغر الخلق لها كل يد...جرثومة بالجو مثل اﻻسد
تعمل في اﻻجساد أعجوبة...تخلخل الصالح حتى فسد
تعمل في اﻻجساد أعجوبة...تخلخل الصالح حتى فسد
وربما نأكل دون الغسيل...فيصبح الفيروس عنا دخيل
ينقلب الجسم على رأسه...حرارة جاوزت المستحيل
ينقلب الجسم على رأسه...حرارة جاوزت المستحيل
أضأل مخلوق يصيب الكبد...في مرض معد لكل البلد
فربما يقتل ألفا ولم...يعرف علاجا ناجعا معتمد
فربما يقتل ألفا ولم...يعرف علاجا ناجعا معتمد
نحن عباد ربما جاهلون...عما ملكناه وأضحى دفين
ديدننا حتـّم كي نحتسي...كل هوى بالنفس فيه جنون
ديدننا حتـّم كي نحتسي...كل هوى بالنفس فيه جنون
ومغريات حولنا تمرح...تجعلنا في حالها نفرح
من غادة حسناء لم تكترث...في دينها أو أهلها تسرح
من غادة حسناء لم تكترث...في دينها أو أهلها تسرح
لباسها الغربيّ فوق الركب...شبران والبطن يريك العجب
صرتها قد وضعت خاتم...بها وسنسال بلون الذهب
صرتها قد وضعت خاتم...بها وسنسال بلون الذهب
وشعرها الأسود فوق الجبين...كالليل لما انداح للساهرين
والقمر الساري توارى لكي...يبدد الصبح ظلاما رهين
والقمر الساري توارى لكي...يبدد الصبح ظلاما رهين
وكلما طار بهبات ريح...بان عليه لمعان صريح
ملـّون الخصلات مثل الربا...وعطره فاح على كل روح
ملـّون الخصلات مثل الربا...وعطره فاح على كل روح
ووجهها كالبدر بين الدجى....ومستدير لم يدع مخرجا
أيان ترنوه تحس الهوى...قد عمل اللازم واستدرجا
أيان ترنوه تحس الهوى...قد عمل اللازم واستدرجا
تمشي الهوينى وأمام الجميع...والكل قد راقبها في خضوع
وكلما حرّكت الخصر لم....تبق لنا عقلا يوازي الفروع
وكلما حرّكت الخصر لم....تبق لنا عقلا يوازي الفروع
فانظر إلى يمناك بالشارع...فاتنة أخرى بلا وازع
تحسها تأخذ منك الحجا...لتجمع الشوق على دافع
تحسها تأخذ منك الحجا...لتجمع الشوق على دافع
ونفسنا أمّارة بالاساءه....تحثـّنا دوما بنفس الكفاءه
حتى ترينا اﻻثم ذا تافه....اعمل منه لك كل البراءه
حتى ترينا اﻻثم ذا تافه....اعمل منه لك كل البراءه
تظل في زنّ لتجني الذنوب...وتشعر الكون غدا كالغريب
واﻻثم بين النفس مستحكم...كأنه فيها وصال الحبيب
واﻻثم بين النفس مستحكم...كأنه فيها وصال الحبيب
ثم نرى الكيـّف بنا يغرز...أوهامه فيما به ينغز
ويشغل الفكر ولا يرعوي...اﻻ وقد صرت له تنجز
ويشغل الفكر ولا يرعوي...اﻻ وقد صرت له تنجز
وساعد الشيطان قالت لقد...حرمت إحساسك ما قد وجد
حب وشوق دائم الوصل ما...فيه من الوجد وﻻ من حسد
حب وشوق دائم الوصل ما...فيه من الوجد وﻻ من حسد
أفكار نفس بالعقول تجول...ما تعرف اليأس وﻻ المستحيل
حتى إذا سايرتها لم تجد...غير ابتعاد عن سجايا الفضول
حتى إذا سايرتها لم تجد...غير ابتعاد عن سجايا الفضول
تخسر خلقا كان في جانبيك...كأنه النور على مقلتيك
والندم الصارخ دوما له...لطماته حتى ترى ما عليك
والندم الصارخ دوما له...لطماته حتى ترى ما عليك
ومغريات العصر زادت فلم...تترك عفيفا أو حليما سلم
اﻻ وساقته إلى غيّها...في نظرة أو لهفة أو بسم
اﻻ وساقته إلى غيّها...في نظرة أو لهفة أو بسم
فأينما سرت وجدت البنات...كأنهن اليد للمعضلات
أجسادهن اﻻن في شارع...يكشفن عورات على معطيات
أجسادهن اﻻن في شارع...يكشفن عورات على معطيات
هن غدون القاتلات الحياء...لم يتشبثن بدين السماء
ظلن بكفّ اﻻثم عن غرة...تلك الحضارات لكل اعتلاء
ظلن بكفّ اﻻثم عن غرة...تلك الحضارات لكل اعتلاء
من حاول النهي غدا بالسجون...وصار أعدى ما تراه العيون
فكل تفجير بهذي الدنى...قد نسبوه للذي فيه دين
فكل تفجير بهذي الدنى...قد نسبوه للذي فيه دين
وصاحب اللحية أضحى كريه...وشكله ما حوله من شبيه
لحيته أطلقها خشية ...من ربه والشارب قد حف فيه
لحيته أطلقها خشية ...من ربه والشارب قد حف فيه
ذي سنة من سيد الخلق احمد...فيها أحاديث صحيحات مسند
وأجرها ضعف ولا إثم لو....لم نقتدي فيها ولكن سنسعد
وأجرها ضعف ولا إثم لو....لم نقتدي فيها ولكن سنسعد
فانظر معي كل الديانات قد...حثت ﻻطلاق اللحى حين يرشد
فالوثنيون لحاهم على...الصدر والشارب طال ومهد
فالوثنيون لحاهم على...الصدر والشارب طال ومهد
والسيخ واﻻقباط حتى اليهود...والعابدون الصنم اﻻكبرا
ومن يرى الدين بفأر فلو...قتلته أصبحت مستحقرا
ومن يرى الدين بفأر فلو...قتلته أصبحت مستحقرا
بوذا وعباد الربا والبقر...والقاذفين البكر بين النهر
في كل عام ويضحّوا بها...ويعبدوه ليلافوا الخطر
في كل عام ويضحّوا بها...ويعبدوه ليلافوا الخطر
لحيتهم أطول من شعرهم....وذي التعاليم أتت من قدم
ﻻ احد قد حاربهم مثلما...يحاربون الناسك المحترم
ﻻ احد قد حاربهم مثلما...يحاربون الناسك المحترم
واللابسات الحجاب المباح...يضربن في كل مكان وساح
مسلمة يعتبروها لها...يد بتفجير وقتل سفاح
مسلمة يعتبروها لها...يد بتفجير وقتل سفاح
وديننا اﻻسلام فيه السلام...والمكرمات الجامعات اﻻنام
ﻻ احد يرغمه مطلقا...ان يدخل الدين بضرب السهام
ﻻ احد يرغمه مطلقا...ان يدخل الدين بضرب السهام
دين عظيم جاء بالساميات...كرامة اﻻنسان بالصالحات
فقد لغا التفريق بين الورى...فالعبد مثل الحر بالواجبات
فقد لغا التفريق بين الورى...فالعبد مثل الحر بالواجبات
تساويا واختلفا بالتقى...واﻻكرم اﻻكرم لو حققا
ما فرض الله عليه ولم...يفتر إذا صلى وان انفقا
ما فرض الله عليه ولم...يفتر إذا صلى وان انفقا
ﻻ لونه زاد على أي طاعه...أو قلّ من شأن الذي في صناعه
وكان ذو فقر شديد فما...يقلّ بل قام وقاد الجماعه
وكان ذو فقر شديد فما...يقلّ بل قام وقاد الجماعه
دين ترى مالك مال ثري...في جانب الزبال والعسكري
جماعة صلوا وﻻ واحد...يغترّ بالمنصب والاكـــثر
جماعة صلوا وﻻ واحد...يغترّ بالمنصب والاكـــثر
دين أتى بالرحمة الطائله...لكل من أذنب بالنازله
من وحد الله وصلى فقد....أحرز ما تحتاجه القافله
من وحد الله وصلى فقد....أحرز ما تحتاجه القافله
دين كأن الخير بين اليديّن...لو مدتا حتى ترى الوالديّن
وعندما سلمت ضاعفت من...أجرك مرات بلا أي ديّن
وعندما سلمت ضاعفت من...أجرك مرات بلا أي ديّن
فلو تبسّمت بوجه الغريب...ساعدته في أي شيء مصيب
فالحسنات اصطدنك اليوم لا..ندري كم المحسوب شروى الطيوب
فالحسنات اصطدنك اليوم لا..ندري كم المحسوب شروى الطيوب
ولو وضعت الخبز فوق الحجر...وكان ملقى في طريق البشر
نلت من الرحمن أجران لو...يأكل منه كل شيء يمر
نلت من الرحمن أجران لو...يأكل منه كل شيء يمر
ولو وضعت الماء بالزاويه....ليشرب الطير من الصاديه
في كل يوم ذو نهار إذا...وقفت صابتك الدنا الحاميه
في كل يوم ذو نهار إذا...وقفت صابتك الدنا الحاميه
لو نملة أو نحلة بالهجير...مرت وبللت لها كي تطير
نلت من المولى رضاه وقد...ناولك الشيء بشيء كثير
نلت من المولى رضاه وقد...ناولك الشيء بشيء كثير
ثلاثة اخبرنا المصطفى...عبادة تحسب يوم الوفى
إذا نظرت الكعبة الأجر قد...أتاك والوالد والمصحفا
إذا نظرت الكعبة الأجر قد...أتاك والوالد والمصحفا
فان سقيت النبت نلت الأجر...مضاعفا لو فيه دود وذر
ربك رحمن رحيم فلا...يبخس من فعلك أمرا يسر
ربك رحمن رحيم فلا...يبخس من فعلك أمرا يسر
ربك لو وحدت نلت الجنان...وذنبك الماضي انمحى في عيان
فدينك الأعظم قد جب ما...فعلت من قبل بكل الزمان
فدينك الأعظم قد جب ما...فعلت من قبل بكل الزمان
عدت نقيا طاهر لا ذنوب...بل حسنات صرن فوق العيوب
والشاهد الجرم مضى ناسيا...والملكان اقتنعا بالمكتوب
والشاهد الجرم مضى ناسيا...والملكان اقتنعا بالمكتوب
تعليقات
إرسال تعليق