...ذكريات الحب الخالد...الشاعر المبدع....د-على أبوعميرة ·


ذكريات الحب الخالد
الشوقُ يزحفُ فى مَكامِنِ ذاتى....والذكرياتُ تطِلّ من شُرُفاتى
شوقاً إلى ضَمّ الحبيب ولَثْمِه... أَضْحَيْتُ ماءاً فى مَسِيلِ قناةِ
مااشتقت للكحلاء تنهل من فمى .....أو تُبْحِرُ النجلاء فى لَذّاتى
للذكريات وقد خَلَتْ فى (يثربٍ).....ولّى الزمانُ بها ..وليس بآتِ
تَوْقَاً إلى عطر الحبيب محمدٍ... عند (البقيع) ..وسورة الحجرات
ثِمَلْت بأنفاس الحبيبِ جوارحى.......كمُعَاقرٍ للخمر أو للقَاتِ
...
أشتاقُ للبيت العتيق.. ورُكْنِهِ..........لأضُمَّه.. وأفِرّ من خيباتى

كم طُفْتُ حول البيت مثل فراشةٍ..للشمس قالت :عُدْتُ يامولاتى
أَمضِى هنالك بالملائك حافياً......ليسيلَ نهْرُ النور من خطواتى
ومن الصفا..أسعى لابلغَ مَرْوَةً...وعلى المَمَرّ مدامعى وشَكاتى
.....
إبليسُ أَرْجُمُه فيسقُطَ فى (مِنًى) .مُتَسَرْبِلاً بالطَعْن والحَسَراتِ

وإلى ملائكةٍ..يَصُمُّ هديرُها..سَمْعَ العواصمِ ..من رُبا (عرفات)
إن هَلّلوا.. كَتبَ الزمانُ نشيدَهم بالضوءِ....فوق البيد والغابات
وهناك كُثْبانُ الذنوبِ تطايَرَتْ...عَصَفَتْ بها ريحٌ من الرحمات
ورأيتُ غَرْقَى الإثم حين استُنْقِذوا...فى بحر مغفرةٍ .وطَوْقِ نجاة
....
يا (روضةً) ..والقبرُ يَنْشُرُ مسكَها. وأريجها.هَبَطَتْ من الجَناتِ

أشتاقُ من رُطَبِ المدينة نخلةً...تجْلو المواجعَ.حين عَزَّ أُساتى*
أَصْبو إلى شُمّ الجبالِ تَكَلّلَتْ.. بالشمس.....مثلَ مواكب الملِكاتِ
أهفو إلى (أُحُدٍ) هنالك (حمزةٌ)...ورفاقُه..... شهبٌ بِبَطْنِ فلَََاةِ
(جبلُ الرماةِ )عَلَيْهِ بعضُ دمائهم .بُقَعاً على ثوب الزمانِ العاتى
....
أشتاق للجَمْع الذين تجرّدوا لله........ لم تخضعْ لأمر( اللاتِ)

(اللاتُ والعُزَّىْ) تَسُوسُ ديارَنا...بابن المجوس .وثُلّةِ الحيّات
تَقْتَاتُ من لحْمى..وتَنْهلُ من دمى.تغتالُ أطفالى..وعِرْضَ بناتى
صَنَعَ اليهودُ لنا ملوكاً من دُمًى... هل يَكْفُرُ التمثالُ بالنَحَّاتِ؟
القلب تجرفُهُ سيولُ حَنينهِ......والحبّ يَثْقُبُ فى جدار الذاتِ
الأساة=جمع الآسى وهو الطبيب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر