المرأه العربيه ! بقلم الشاعر / أشرف سلامه لسان البحرّ















فى يوم المرأه العربيه ..
المرأه العربيه !
و كلما تطايرت آمالى ألملم قطرات الندى
من وريّقات ورودها البليله.....و لا أستعيب
فهى لى حسن الظنون و ما قل........ أن لا
تحول دون وطرى أو أن ظنى فيها قدّ يخيب
فأنا لها و بها و فيها و منها و هى لى......
كلهم بما لا يدعو للشكّ أو .......... للريب
فحينما اعتزلتها قاسيا عليها قاصيا......
عنها جذبتنى اليها بكل الوداد و الترغيب
بكل الملامه هى منى ملامه و لم.......
تكن خصال الرجوله علىّ شهامتى برقيب
أضاءت لى حياتها شمعات فتركتها......
تنصهّر و تحرّقها و ما علىّ من حسيب !
و ما ان اعترضتنى فهى للقدسيه ......
مقصيه أنهلتها قسوة و أذقتها الترهيب
و كما الثمرة المحفوظه بعلبتى الشرقيه
أما لأنسانيتها أنا لا أقدّر.... و لا أستجيب!
أدخلتنى جناتها و أدخلتها غاباتى .....
روّضتنى فجعلت زئيرى ...... كما النحيب
تعبدت بمحراب جسدها فمشيت تضاريسه
بأريحية صوّلا و جوّلا مراس بكل الألاعيب
أحببتها فى وثنيه و قدمت لقلبها.............
القرابين لآقترب منه ............كل التقريب
و فى خيمة بيّداء الحب قدّ أظلّتنى بعفتها
و أوتدت أركان قلبى............ بكل الترتيب
صورة ‏‎Ashraf Yehia Salama‎‏.
وجدتّها مصريه فزركشت مشاعرى.......
بزخارف فرعونيه عطّرت قلبى بكل الطيب
أحببتها مغربية رمتنى بسهام رموشها.....
فقذفنى منجنيقها برمح .....دقيق التصويب
وجدتها عراقيه فاستضافتنى بحدائق...
أنوثتها البابليه بكل فضائل الودّ و الترحيب
عرفتها شامية فغرقت ببحر عذوبتها......
و تغنّى قلبى فى حبّها ....بشجىّ التطريب
و تابعتها خليجيه و لا نوق عصافير لى
و لاجمل فهل لرقة حالى أن تستجيب ؟
و وجدتها سمراء جنوبيه انتصفت الجمال
معه صولات و جولات بدفئها ... الرحيب
قدّ مستّ منحنى عواطفى الى استقامة
فبئس لفلفاته كانت عيوب معيوبة بالعيّب
و ها أنا قد أقرّ بانحياز أن المرأه هى العربيه
و ما دونها قد تكون امرأة على وجه التقريب !
أشرف سلامه
لسان البحرّ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر