الأَحْـرَارُ ..فِي قُدْسِنَا (للشاعر الكبير يوسف الحمله) من البحر المقتضب
الأَحْـرَارُ ..فِي قُدْسِنَا (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر المقتضب
--------------------------
وَالأَحْـرَارُ ..فِي قُدْسِنَا
يُغْـتَـالُونَ.. مِنْ صَمْتِنَا
هَلْ يَــرُوقُ.. ذَاكَ لَـنَـا؟
هَــلْ تَــرَاهُ .. حُـكَّامِنَا؟
وَالأَنْـهَـارُ .. فِي وَئْـدِهَا
وَالأَشْوَاكُ .. فِـي دَرْبِنَا
مَـنْ يَظَلُّ .. فِي خَوْفِهِ
مَـنْ يَـكُونُ فِي عَجْزِنَا؟
مَـنْ يَـخُـونُ فِي عَزْمِهِ
مَـنْ يَــرُومُ فِـي هَزْلِنَا؟
يَضْحَكُونَ .. فِي عَبَثٍ
يَقْـطِفُونَ .. فِي وَرْدِنَا!
يَـغْـرَقُـونَ .. فِي عَسَلٍ
يَشْرَبُـونَ .. مِنْ ثَـدْيِنَا!
يَـمْـرَحُونَ .. فِي ذَهَبٍ
يَـهْدِمُونَ .. فِي صُلْبِنَا!
قَــدْ يَـحِــقُّ يَـــوْمًا لَنَا
قَــدْ يَـعُـــودُ أَمْـجَـادِنَا
يَا حَــرَائِـرُ الـنَّـصْرُ لَنْ
يَـأْتِـيـنَـا بِـضَـعْــفٍ بِنَا
فَالنَّصْرُ الَّـذِي يَحْتَوِي
إِيــمَـانٌ بِــأَوْطَـــــانِنَا
قَــدْ ثَــارُوا حَــرَائِـرِنَا
كَـى يَـشُـدُّ .. أَعْـنَـاقِنَا
كَـى يَقُولُ فِي وَصْفِهَمْ
(وَالأَصْنَـامُ).. حُكَّامِنَا
كُنْ كَـمَـنْ غَـزَا قَـبْـلَمَا
تَـغْــزُوكَ الـبِـغَـالُ دَنَا!
مَـا كُــنَّــا نَــحَـيَّـا وَلَا
يَـدْنُـو وَغْـدُ أَعْـتَـابِنَا
----------------------------
وَالأَحْـرَارُ ..فِي قُدْسِنَا
بقلم شاعر الحدث
الشاعر يوسف الحمله
19/5/2018


تعليقات
إرسال تعليق