فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ
لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله)
من البحر الكامل
لُغَةُ الجَمَالِ وَمَجْدُهَا يَتَجَدَّدُ
وَبِكُـلِّ فَــخْــرٍ صَـوْتُـهَـا يَـتَـفَـرَّدُ
كَالبَدْرِ فِي الأَفْلَاكِ نُورُ بَيَانِهَا
وَالأَرْضُ فِي الأَكْوَانِ حَقًّا تَشْهَدُ
بَحْرُ الفَصَاحَةِ وَالحُرُوفُ سَنَامُهَا
مَـا ضَـاعَ حَـرْفٌ وَالمِدَادُ يُخَلَّدُ
هِيَ وَحْيُ رَبِّي وَالصِّرَاطُ المُقْتَدَى
فِي كُلِّ آيٍ حِــكْــمَــةٌ لَا تُـجْـحَـدُ
كَمْ عَالِمٍ قَدْ عَاشَ فِي أَنْوَارِهَا
كَـمْ شَاعِرٍ مِـنْ سِحْرِهَا يَتَزَوَّدُ
يَا عُرْبُ قُومُوا وَاسْتَضِيئُوا بِالحِجَا
إِنَّ البَيَانَ هُـوَ السِّلَاحُ الأَحْمَدُ
فَاحْفَظْ لِسَانًا قَدْ حَوَاكَ بِضَادِهِ
وَاعْمَلْ لِنَشْرِ الضَّوْءِ كَيْمَا تُسْعِدُ
فَانْثُرْ لَآلِئَهَا عَلَى الآفَاقِ طُرًّا
كَى يَعُودَ المَجْدُ مَجْدًا يُقْصَدُ
كَمْ مِنْ حَضَارَاتٍ غَدَتْ مِنْ نُورِهَا
بِالعِلْمِ وَالإِيمَانِ شَأْنٌ يُحْسَدُ
هِيَ فَخْرُنَا هِيَ عِزُّنَا هِيَ دَارُنَا
فِي كُلِّ بَيتٍ نَبْضُهَا يَتَوَقَّدُ
عِشْقُ القَوَاعِدِ لَا يُضَاهِيهِ الهَوَى
وَالـنَّـحْـوُ فِي جَنَبَاتِهَا يَتَرَدَّدُ
جُرْمٌ عَظِيمٌ أَنْ نُبَدِّلَ نُطْقَهَا
أَوْ أَنْ نَخُونَ اللَّفْظَ وَهْوَ الأَجْوَدُ
فَلْنَرْفَعَنَّ لِوَاءَهَا فِي كُلِّ أَرْضٍ
كَي يَـظَـلَّ ضِـيَـاؤُهَـا لَا يُخْمَدُ
لُـغَـةُ المَلَائِكَةِ الَّتِي نَطَقَتْ بِهَا
بِـصَـدَى خُـلُـودٍ صَـوْتُـهُ يَـتَـوَحَّـدُ
لُغَةُ المَلَائِكَهْ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
12/12/2025
14/12/2025


تعليقات
إرسال تعليق