المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

رَمَضَانُ جَادَ بِخَيْرِهِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل

صورة
 رَمَضَانُ جَادَ بِخَيْرِهِ(للشاعر يوسف الحمله)  من بحر الكامل  رَمَـضَـانُ جَـادَ بِـخَـيْرِهِ فِي  مَرْبَعِي                 فَغَدَوتُ دُونَ هَوَاجِسِي وَمَوَاجِعِي فِيهِ الـهُـدَى فِـيهِ الفَضَائِـلُ وَالتُّقَى                 وَبِـهِ ارْتَـقَى فِكْرِي فَشَنَّفَ مَسْمَعِي وِبِـهِ التَقَى الجَمْعَانِ بَـعْـدَ تَـغَـيُّـبٍ                 فَـتَـنَـسَّمُـوا زَهْــرَ الـرَّبِـيـعِ الأَيْــنَـعِ وَصِـيَـامُـهُ نُـورٌ يُـطَـهِّـرُ مُـهـجَـتِـي                 وَيَــرُدُّنِـي عَــنْ مَسْلَكٍ لَــمْ يَـنْـفَـعِ فَتَصَاعَدَتْ فِـينَـا الـمَعَانِي زُهْـدَهَا                 وَتَـنَـزَّهَـتْ أَرْوَاحُــنَـا عَـنْ مَـطْـمَـعِ نَسَجَتْ لَنَا التَّرْوِيحُ فِي لَيْلِ الدُّجَى                 أُنْـسَـاً يُــذِيـبُ مَــرَارَةَ الـمُـتَـوَجِّـعِ ...

القاتل الصامت (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل

صورة
 (قاطعوا سخانات المياه)  منذ عام 1997 وأنا أرصد في صحف الحوادث فاجعةً تتكرر ولا تنتهي؛ بيوتٌ تتحول إلى غرف غاز، وأرواحٌ ترحل في صمت. إنَّ أيَّ صناعةٍ تفتقر لوسائل الأمان الكافية هي صناعة فاشلة، بل هي صناعة موت. لقد ترسخ في ذهني خطرها حتى انتهى بيَ الأمر إلى مقاطعتها تماماً. القاتل الصامت (للشاعر يوسف الحمله)  من البحر الكامل ​يَا دَارُ هَلْ نَامَ الصِّغَارُ بِمَنْزِلِي؟                         أَمْ هَلْ هُمُ رَحَلُوا لِدَارٍ أَجْمَلِ؟ ​فِي كُلِّ عَامٍ قَدْ فُجِعْنَا بَيْنَنَا                        بِـأَحِـبَّـةٍ رَحَـلُـوا بِـدُونِ تَمَهُّلِ ​غَازٌ خَفِيٌّ لَا تُحَسُّ خُطَاهُ فِي                        بَـرْدِ الشِّتَاءِ كَـغَـادِرٍ لَا يَنْجَلِي ​مَـوْتٌ بِـلَا رِيحٍ يَمُصُّ حَيَاتَنَا                         يَسْرِي بِـهَـا سُمّاً وَ...

قهر الرجال(للشاعر يوسف الحمله) من البحر البسيط

صورة
 وجع الكرامة....  بين رواتبٍ هزيلة فرضها واقع 2026، وأعباءٍ معيشية لا تعرف الهوادة؛ يقف الأبُ شامخاً بكرامته، منكسراً بقلبه. هذه القصيدة هي مرآة (قهر الرجال) في زمن الغلاء، حيث يداري الحرُّ دمعته، ويواجه أهوال العوز بصبرٍ يحتسبه عند الله. قهر الرجال(للشاعر يوسف الحمله)  من البحر البسيط يَا قَاهِرَ الرُّوحِ، كَمْ شَابَتْ لَهُ مُقَلٌ                    ​مِـنْ هَمِّ رِزْقٍ، فَـلَا يَأْتِي وَلَا يُـذَرُ ​هَـذَا الـغَـلَاءُ كَسَهْمٍ فِـي مَعَايِشِنَا                   ​يَـجْـتَـاحُ جَيْبًا كَرِيمًا كَانَ يُسْتَتَرُ ​وَالخُبْزُ أَثْمَانُهُ فِيهَا تُضَاعَفُ قِيـ                    ​ـمٌ، وَالجُيُوبُ خَوَاءٌ لَيْسَ تَزْدَهِرُ ​وَالمَرْءُ يَخْطُو وَعَيْنَاهُ تُـطَـارِدُهُ                ​أَشْبَاحُ حَاجَةِ أَهْـلٍ قَـدْ لَهَا اسْتَعَرُوا ​يَخْفِي الْتِفَاتَتَهُ عَنْ وَجْهِ زَوْجَتِهِ     ...