لَيْلَى حَيَاةُ القُلُوبْ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
لَيْلَى حَيَاةُ القُلُوبْ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل أَتُـرِيـدُ لَـيْـلَـى أَنْ تَـغِـيـبَ وَتُقْبِرَا؟ وَتُطِيقُ أَنْ تَرْمِي الهَوَى مُتَحَجِّرَا؟ وَتُهَوِّنَ القَامَاتِ، كَيْفَ؟ وَهَلْ رَأَوْا فِي المِشْيَـةِ الفَخْمَاءِ ذَنْـباً يُغْفَرَا؟ فَـتَـزِيدَ أَشْوَاكُ الـدُّرُوبِ، وَتَنْطَفِي كُـلُّ الـمَـنَـازِلِ إِذْ أَتَـى لَـيْـلُ الكَرَى يَا سَارِقِي ضَوْءَ الـقُـلُوبِ، تَوَقَّفُوا وَابْـنُـوا لِوَجْـهِ النُّورِ جِسْرًا أَطْهَرَا! رُدُّوا لِلَـيْـلِيَ لَـيْـلَتِي، فَـهِْـيَ الَّـتِي فِي حُـبِّـهَـا قَـلْـبِـي غَـــدَا مُتَهَوِّرَا هِيَ لَيْلَتِي، هِيَ بِكْرَةُ الأَحْــلَامِ لَا يَـقْـبَـلْـنَ فِـيـهَـا الكَاذِبُونَ تَسَطُّرَا! ل...