(دراسة نقديه) بقلَّمْ ألشَّاعِرْ يُوسْفْ ألحَملَه

##( دِراَّسَهْ نقدِيَهْ )
بسْمْ أللهْ والصلاَّةْ والسَلاَّم علَّى رسُولْ ألله صَلَّى أللهْ علَيْه ْوسَلمْ
أمَّا بَعد
أصْدقَّائيْ الأعِزاَّءْ بكُلْ ألودْ أقدِمْ لكُمْ دراَّسهْ نقدِيهْ وقِراءَهْ مُوجَزَة لبَعضْ ألقصَّائدْ ألتِي كتبَهاَّ أصْدقاَّئيْ في مَولدْ ألرَسُولْ صَلَّى أللهْ عليْهْ وسَلمْ
قصِّيدةْ ألشَّاعِرْ ألكَبيرْ
ألْخالْ عِصْمَت ألبيلِيْ
وهوَ شَّاعرْ كَبيرْ ومِخضْرَمْ ومنْ جيلْ ألشُيوخْ
مُثقلْ بهُمُومْ وقضَّاياَّ ألوَطنْ
وإذْ فاَّجأناَّ بقصِّيدهْ راَّئعَهْ بعِنوَّان
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ )
وهِيْ قصِّيدهْ منْ أرْبَعْ فقَراَّتْ نثْريَهْ عاَّمِيهْ مَصْريهْ خفِيفَهْ
فَيقُولْ فِيها
(إسْلَمْ ياَّغَبيْ)
وقُولْ
أعُوذُ باللهْ مِنْ ألْشَيْطَّاانْ
وإقرَّا مَّا تيْسَرْ مِنْ ألْقُرآنْ
وإلْعَنْ ألْشَرْ والْجاَّانْ
والْمُوَّاطِنْ ألفَّاسْدَّانْ
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
وأتوَقفْ عندَ كلْمةْ { غَبيْ }
ولمَّاذاَّ قاَّلْ ياغبَيْ ولمْ يقلْ يا أحْمقْ أوْ يا جَّاهل
فالأحْمقْ هُو قلِيلْ ألعقلْ ،أيْ فَسَدْ عقْلهْ ،وكَمَّا يقُولُونْ رُبماَّ أرَّادْ الأحْمقْ نفَعكْ فأضُرَكْ
والحَماقَهْ ،تعنِيْ ألشَخصْ ألذِي يرْتكِبْ ألخطأْ بغرَضْ ألوُصُولْ إلَّي ألفعْلْ ألصَحِيحْ.. والْجاَّهلْ : هُو إعتِقاَّدْ ألشَيءْ علَّى خِلافْ مَّا هُو علَيْه
وقاَّلْ العَضُد :
أصْحابْ ألجَهلْ هُمْ كالأنعَّام لفقْدهِمْ مَّا بهْ يمْتازْ ألإنْسَّانْ عنْهاَّ بلْ هُمْ أضَل.
أمَّا كِلمِةْ { غبيْ } والتِيْ إستخْدمَهاَّ ألخَّالْ عِصمَتْ فِيْ قصِّيدْتُه
غَبيِ إسْمْ فاَّعلْ من غَبيَ ،ك غَبيَ علَيْهْ ألدَرْسْ ،أيْ جَهلُه ْولَمْ يسْتوْعِبُهْ ك غَبِيَ الشيءُ عَنْ فُلاَّنْ ، وعلَيهْ ، ومِنُهْ غَبِيَ َ غَبًا ، وغَباءً ، وغَباوَةٌ : خَفِيَ علَيْهْ فلَمْ يعرِفْهْ . وغَبِيَ فلانٌ الشيءَ ، وعنه : جهِله ولم يفطُن إِليه . فهو غَبِيٌّ . والْجَمْعْ : أَغْبياَّءُ
ويُقاَّلْ : لاَّ يَغْبَى عليَّ ما فَعَلْتَ : أيْ لاَّ يخْفَّى علَيْهْ ْ
وادخُلْ فِي ألناَّسْ فإِنهْ أَغْبَى لَكْ : أيْ أَخْفَّى لَك ،
أيْ أنَ شاَّعِرناَّ إسْتخْدمْ لفْظْ غبي
لأنَهْ يشْتمِلْ علَّى قِلَةْ ألْعقْلْ وأيْضًاً علَّى تَعمُدْ ألْجَهلْ بالْشِّيءْ
كَماَّ يتَحدَثْ عنْ ألوَطنِيهْ ألشَفاَّفَة
فَيقُولْ
فِى مَوْلِدْ ألْرَسُولْ
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
نِقُولْ خَيْرْ ألْقُولْ
ونْهنِيْ ألمَووووظَفْ والْمَسْؤُلْ
إللِّيْ لوَطنُهْ يخْدِمْ علَّى طُولْ
ونِلْعن المُغيَّبْ ألْدَلْدُوووووووولْ
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
ويعُودْ مَرهْ أُخْرَّى للمْغيبينْ وماَّ أكْثرَهُمْ ، ويخُصْ بالتهْنِئهْ
لمَنْ يقُومْ على خِدْمةْ ألوَطَنْ والْمُوَّاطِنْ
كمَّا يتحَدثْ عنْ ألوِحَدهْ ألوَطنِيَهْ
فِي مَوْلِدْ ألْحَبيبْ
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
إللِّي وصَّى عَلَّى ألْهِلاَّلْ والْصَلِيبْ
وإللَّىْ كَّااااااااااانْ بينْ الأمَمْ طَبيبْ
وإللَّي وصَّى عَلَّى ألْجَّاااارْ والْغرِيبْ
وإللِّي نَهَّى عَنْ ألْعُنْفْ والْتَرْهِيييبْ
وإللِّيْ أدِبْناَّااااااااا وأحْسَنْ ألْتأْدِيبْ
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّم
فالأُخْوهْ الأقبَّاطْ هُمْ ضِلعْ أسَّاسِيْ مِنْ أضْلُعْ ألوَطَنْ
وقدْ أوْصَّاناَّ رَبْ ألْعِزَهْ بذَّلكْ إذْ يقُولْ أللهْ تَعالَّى فِيْ سورة ألمائده
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ)ألمَّائِدَه82 كَماَّ أوْصَّاناَّ ألنَبيْ صَلَّى أللهْ علَيهْ وسَلم.ْ بالأُخْوهْ الأقبَّاط إذ يقُولْ ألشَيخُ األذَهَبيْ فِي تاَّريخْ الإسْلاَّمْ وقاَّل أللّيثُ وغيرُهْ، عنْ بنْ شِهاَّبْ، عنْ بنْ كَعبْ بنْ مَّالِكْ أنّ رَسُولْ أللهْ صَلَّى أللهْ علَيهْ وسَلمْ قاَّلْ: (إذاَّ فتَحْتُمْ مصْرْ فإسْتوُصُوا بالقِبطْ خَيراً، فإنّ لَهُمْ ذمّةً ورَحَماً) مُرسلٌ ملِيحْ الإسْنادْ. وقدْ روَّاهْ مُوسَّى بنْ أعينْ، عنْ إسْحاَّقْ بنْ راَّشِدْ، عنْ بنْ شِهاَّبْ، عبدُألرَحْمنْ بنْ كعْبْ بنْ مَّالِكْ، عنْ أبيهْ مُتّصلاً" وهذِهْ هيَ وصَّاياَّ ألرَسُولْ صَلَّى أللهْ عليْهْ وسَلَمْ وهيَ صِفاَّتُهْ بلْ ألقلِيلْ منْ صِفَّاتُهّْ
ويخْتتِمْ ألقصِّيدَهْ بحِجْ بيتَ أللهْ الحَرَامْ
بكَلِمَّاتْ رائِعهْ وبسِّيطَهْ
فِى مُولِدْ صَّاااحِبْ ألْنُورْ
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
وسَّااكِنْ مَسْجدُهْ ألْمَعْمُووورْ
ونِحِجْ ونِسْعَّى ونْطُوفْ وندُورْ
وحَمَّامْ ألْحِماَّ
مَّالِيْ ألْسَماَّ
أنْوَّارْ ونِجُووووووووووووومْ بَنُورْ
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ) ْ
(فِىِ مُولِدْ ألْنبيْ)
(عَلَيْهْ ألْصَّلاَّةَ والْسَلاَّمْ)
وأخِيراً يذَكِرنِيْ بكَلمَّاتْ عمِناَّ بيرَمْ ألتُونْسيْ..
فُوقنَّا حَمَّامْ ألحِماَّ
عدَدْ نُجُوُمْ ألْسمَّا
طاَّيرْ علِيناَّ يُطُوفْ
بالعَفوْ والْمَرْحَمَه
فمَّا أجْملْ ألكِتابَهْ عنْ ألرَسُولْ صَلَّى أللهْ عليه وسلم
فالكَلاَّمْ عنْهْ يخرُجْ ك ألدُرَر
وإلَّي دِراَّسَهْ نقدِيَهْ أخْرَّى
ودُمْتُمْ بخِيرْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
(دراسة نقديه) بقلَّمْ ألشَّاعِرْ يُوسْفْ ألحَملَه
٢٦/١٢/٢٠١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر