إليك بقلم الشاعر / رشيد بومالي

صورة ‏‎Rachid Bomali‎‏.
إليك
ما زال طيفك يداعبني
يدفعني نحوى الجنون
يثير بروحي الشجن
يُشعل القلب لهيبا
ننزف من شدة الألم
لا نملك شيئا
لا دولارات ضخمة بسويسرا ..
لا مزارع ..
لا قصور...
لا ذهب ..
لا بحر..
ولا وطنا يرعانا
ولا ولا ولا...
سوى ضميرا حيا
و نفسا نقيا
وقلبا حنونا صافيا
وإنسانية مفرطة في الحب
لا غير ..
هذا هو كنزنا الروحي
الذي سنحمله إلى غذنا
وإلى فردوسنا اللامرئي
هناك حيث الدفئ الألوهي
حيث منزلة خلدنا النهائي
لا موت فيها...
لا حزن ..
لا كره
لا ألم...
ولا أم ترتعش
من شدة برودة زنزانة اللظى
وحشرجة تهتج
هائجة بدموع مقل
حامية مملحة جدا
أكثر من ملوحة ماء البحر
فلتذهب بسلام
واثق الخطى .
لا تنتظرنا..
فخلف تلك السماء أحلامنا
امضي حيث موعدنا
لا تحزن ....
رشيد بومالي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر