.حوار مع النفس بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
.....حوار مع النفس ....................
جاءتنى نفسى باكيه
فى ذاتِ يومٍ شاكيه
بالأمسِ القريبِ عهدتُكِ
وقد كنتِ نفساً راضيه
واليومُ يانفسُ أراكِى
قد صرتِ نفساً قاسيه
النفس قالت ها أنا
عِشتُ العقودَ الماضيه
وبدأت روحاً فى جسد
حياتى وأُدرِكُ ماهيَ
لكن ربى قد وعدْ
بأن أعود المطمئنه
أو أن أعود الطاغيه
بدأت روحاً مُرسله
ترعى خلايا طاهره
جاءنى التكليفُ يسعى
بعد نيفِ العاشره
أصبحتُ نفساً مُخَيَّره
حُمِّلْت كل رسائله
خُيِّرتَ بين المؤمنه
أو أن أكون الكافره
أو أن أكونَ الطيبه
أو أن أكونَ الفاجره
قلت يانفسُ قد فهمت
أنتِ والروحُ توأمين
والروح دوماً طاهره
وبعد حمل رسالته
قد كنتِ إما فائزه
أو كنتِ إما خاسره
قالت نعم كنتُ روحاً خلقنى
وكل الأرواح كبعضها
حتى روح الانبياء والأشقياء
والرعية والملوكِ الأباطره
بأمر من الله خُلِقت
بميزانِ عدلٍ عادله
لكننى بعد المكوثِ فى الجسد
أصيرُ روحاً مُحَمله
وأكون نفساً تختلف
عن أى نفسٍ فى الوجود
بميزانِ عدل الخردله
بمشيئتى أنا قد أُدينُ أو أُدان
بمشيئته كل الديون مؤجله
قلتُ يانفسُ وما البدن
قالت جسدْ
بعد قليلًٍ من الزمن
صار عفن
فى حضرتى هو ليس إلا
عبدٌ مطيعٌ من خلايا حاضنه
عبدٌ مطيعٌ يطيعنى
ولا أَطِيعُ أوامرَه
عوَّدْتهُ فى كل ليلٍ طاعتى
عَوَّدْتهُ أن آمُره
عودته ان أتركُه .. فى نومه
ليصير جثه هامده ، وأُغادره
إما أعود إليه يصحو
أو أنقطع... وأُهاجرَه
وأعيشُ فى حلمٍ طويلٍ
لكنهُ... ما أقصره
إما يكون حُلمٌ جميل
ما أبدعه..ما أجمله
أو يكون حُلمٌ ذليلٌ
أبغُضه .. ما أحقره
فكأنه فى حُلم ليله
صافيه أو عاصفه أو ممطره
فأنا أُقبَضُ فى كلِ عامٍ
ألفِ مره
لكن القلوب فى الأجسادِ
دوماً ناسيه !!!!!
انا والقلوبُ توأمين وسرُّنا
سيُذاعُ فى الفردوْسِ
أو فى الهاويه
قلتُ يانفسُ خَبِّرينى
لماذا أنتِ الباكيه ؟
وعلى ما كُنتِ شاكيه ؟
قالت .. عودتنى على الصراحه
وما كنتُ يوماً باغيه
أنا عِشتُ توأم للبدن
لى حاجتى فَجَهَلتها
أما البدن ....
فكنتَ فيهِ الراعيه !!
والنفسُ فيكَ رأيتها
نفسَكْ لنفسى ناسيه
فصرتُ أضحكُ قائلاً
هل كنتُ فيكِ القاطره
أم كنتُ انتِ الآمره !!!
قَالَتْ صديقى أى وربى
الجهل قد يأمر أمم
فتصير أمما جاهله
والعلم إن أمر الأمم
تكون أمما عاليه
وانت إن علمتنى
كنتُ أكونُ الناصره
إن كان للبدن الغذاء
فالنفسُ تحتاجُ الدواء
لتكون نفسٌ طاهره
والبدنُ يحتاجُ الرياضه
حتى تكون له الرشاقه
والنفسُ ليست إلا طاقه
علَّمتها أصلحتها زوَّدتها
يوماً بزادِ الآخره !!!
دمرتها نمَّيتها أصقلتها
لتكون فى دُنياكَ سنداً
لأيامِ دهرٍ فاقره !!!
كل إهتمامك للجسد
والجسدُ قد يفنى قريباً
وما كنتُ أبداً فانيه
قلتُ يانفسُ علِّمينى
باللهِ كيفَ أُعَلِّمك ؟؟
كُلِّى آذانٌ صاغيه
والسؤال هو كيف نعلم النفس ونهذبها ؟؟
قد يكون هذا هو الجزء الثانى من القصيده بإذن الله
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
فى ٢٨-١٢-
جاءتنى نفسى باكيه
فى ذاتِ يومٍ شاكيه
بالأمسِ القريبِ عهدتُكِ
وقد كنتِ نفساً راضيه
واليومُ يانفسُ أراكِى
قد صرتِ نفساً قاسيه
النفس قالت ها أنا
عِشتُ العقودَ الماضيه
وبدأت روحاً فى جسد
حياتى وأُدرِكُ ماهيَ
لكن ربى قد وعدْ
بأن أعود المطمئنه
أو أن أعود الطاغيه
بدأت روحاً مُرسله
ترعى خلايا طاهره
جاءنى التكليفُ يسعى
بعد نيفِ العاشره
أصبحتُ نفساً مُخَيَّره
حُمِّلْت كل رسائله
خُيِّرتَ بين المؤمنه
أو أن أكون الكافره
أو أن أكونَ الطيبه
أو أن أكونَ الفاجره
قلت يانفسُ قد فهمت
أنتِ والروحُ توأمين
والروح دوماً طاهره
وبعد حمل رسالته
قد كنتِ إما فائزه
أو كنتِ إما خاسره
قالت نعم كنتُ روحاً خلقنى
وكل الأرواح كبعضها
حتى روح الانبياء والأشقياء
والرعية والملوكِ الأباطره
بأمر من الله خُلِقت
بميزانِ عدلٍ عادله
لكننى بعد المكوثِ فى الجسد
أصيرُ روحاً مُحَمله
وأكون نفساً تختلف
عن أى نفسٍ فى الوجود
بميزانِ عدل الخردله
بمشيئتى أنا قد أُدينُ أو أُدان
بمشيئته كل الديون مؤجله
قلتُ يانفسُ وما البدن
قالت جسدْ
بعد قليلًٍ من الزمن
صار عفن
فى حضرتى هو ليس إلا
عبدٌ مطيعٌ من خلايا حاضنه
عبدٌ مطيعٌ يطيعنى
ولا أَطِيعُ أوامرَه
عوَّدْتهُ فى كل ليلٍ طاعتى
عَوَّدْتهُ أن آمُره
عودته ان أتركُه .. فى نومه
ليصير جثه هامده ، وأُغادره
إما أعود إليه يصحو
أو أنقطع... وأُهاجرَه
وأعيشُ فى حلمٍ طويلٍ
لكنهُ... ما أقصره
إما يكون حُلمٌ جميل
ما أبدعه..ما أجمله
أو يكون حُلمٌ ذليلٌ
أبغُضه .. ما أحقره
فكأنه فى حُلم ليله
صافيه أو عاصفه أو ممطره
فأنا أُقبَضُ فى كلِ عامٍ
ألفِ مره
لكن القلوب فى الأجسادِ
دوماً ناسيه !!!!!
انا والقلوبُ توأمين وسرُّنا
سيُذاعُ فى الفردوْسِ
أو فى الهاويه
قلتُ يانفسُ خَبِّرينى
لماذا أنتِ الباكيه ؟
وعلى ما كُنتِ شاكيه ؟
قالت .. عودتنى على الصراحه
وما كنتُ يوماً باغيه
أنا عِشتُ توأم للبدن
لى حاجتى فَجَهَلتها
أما البدن ....
فكنتَ فيهِ الراعيه !!
والنفسُ فيكَ رأيتها
نفسَكْ لنفسى ناسيه
فصرتُ أضحكُ قائلاً
هل كنتُ فيكِ القاطره
أم كنتُ انتِ الآمره !!!
قَالَتْ صديقى أى وربى
الجهل قد يأمر أمم
فتصير أمما جاهله
والعلم إن أمر الأمم
تكون أمما عاليه
وانت إن علمتنى
كنتُ أكونُ الناصره
إن كان للبدن الغذاء
فالنفسُ تحتاجُ الدواء
لتكون نفسٌ طاهره
والبدنُ يحتاجُ الرياضه
حتى تكون له الرشاقه
والنفسُ ليست إلا طاقه
علَّمتها أصلحتها زوَّدتها
يوماً بزادِ الآخره !!!
دمرتها نمَّيتها أصقلتها
لتكون فى دُنياكَ سنداً
لأيامِ دهرٍ فاقره !!!
كل إهتمامك للجسد
والجسدُ قد يفنى قريباً
وما كنتُ أبداً فانيه
قلتُ يانفسُ علِّمينى
باللهِ كيفَ أُعَلِّمك ؟؟
كُلِّى آذانٌ صاغيه
والسؤال هو كيف نعلم النفس ونهذبها ؟؟
قد يكون هذا هو الجزء الثانى من القصيده بإذن الله
بقلم الدكتور : عبد الرحمن سليمان
فى ٢٨-١٢-
تعليقات
إرسال تعليق