صَحِيحٌ الإِسْلَامْ بقلم الشاعر / يُوسُفُ الحَمْلَهْ
صَحِيحٌ الإِسْلَامْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هَذَا هُوَ نَبِيُّ الإِسْلَامْ
عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَأَذْكَى السَّلَامْ
شَهِدْتُ لَهُ رُؤُوسَ الكُفَّارِ
بِآنَهُ خَيْرٌ مِنْ آتِي لِلْأنامْ
وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ ذِكْرِهِ
يَا أُمَّةُ لَا تَمَلُّكَ إِلَّا الكَلَامْ؟!
فَالفَائِدَةٌ لَيْسَتْ فِي العَدَدِ
وَمَا قِيمَةُ فَرَسٌ يَحْكُمُهُ الْلِجَامْ
مَتَى نَتَحَرَّرُ مِنْ أَغْلَالِنَا
وَنَتْبَعُ هُدَى نَبِيُّ الإِسْلَامْ؟!
وَنَأْكُلُ مِمَّا تَزْرَعُ أَيْدِينَا
وَنُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا الحُبَّ وَالوِئَامْ
وَنَحْمِي المَسَاجِدَ مَنْ تُدَنِّسُهَا
وَنُذْكَرُ فِيهَا مَنْ لَا يَنَامْ
وَتُخْرِجُ مِنْهَا أَجْيَالًا قَوِيَّةْ
مُحِبَّةٌ لِلعِلْمِ مُحِبَّةٌ لِلسَّلَامْ
أَجْيَالًا تَعْرِفُ رُبَّ الكَوْنِ
وَتَخْشَاهُ فِي الحَلَالِ وَالحَرَامْ
وَتَقْرَأُ القُرْآنَ وَتَقْرَأُ السَّنَةَ
وَتُقَدِّرُ كُلَّ الأَنْبِيَاءِ الكِرَامْ
مَتَى نُفِيقُ مِنْ غَفْلَتِنَا
وَنُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا صَحِيحٌ الإِسْلَامْ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صَحِيحٌ الإِسْلَامْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ
11/3/2016
بِآنَهُ خَيْرٌ مِنْ آتِي لِلْأنامْ
وَأَيْنَ نَحْنُ مِنْ ذِكْرِهِ
يَا أُمَّةُ لَا تَمَلُّكَ إِلَّا الكَلَامْ؟!
فَالفَائِدَةٌ لَيْسَتْ فِي العَدَدِ
وَمَا قِيمَةُ فَرَسٌ يَحْكُمُهُ الْلِجَامْ
مَتَى نَتَحَرَّرُ مِنْ أَغْلَالِنَا
وَنَتْبَعُ هُدَى نَبِيُّ الإِسْلَامْ؟!
وَنَأْكُلُ مِمَّا تَزْرَعُ أَيْدِينَا
وَنُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا الحُبَّ وَالوِئَامْ
وَنَحْمِي المَسَاجِدَ مَنْ تُدَنِّسُهَا
وَنُذْكَرُ فِيهَا مَنْ لَا يَنَامْ
وَتُخْرِجُ مِنْهَا أَجْيَالًا قَوِيَّةْ
مُحِبَّةٌ لِلعِلْمِ مُحِبَّةٌ لِلسَّلَامْ
أَجْيَالًا تَعْرِفُ رُبَّ الكَوْنِ
وَتَخْشَاهُ فِي الحَلَالِ وَالحَرَامْ
وَتَقْرَأُ القُرْآنَ وَتَقْرَأُ السَّنَةَ
وَتُقَدِّرُ كُلَّ الأَنْبِيَاءِ الكِرَامْ
مَتَى نُفِيقُ مِنْ غَفْلَتِنَا
وَنُعَلِّمُ أَوْلَادَنَا صَحِيحٌ الإِسْلَامْ؟!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
صَحِيحٌ الإِسْلَامْ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ يُوسُفُ الحَمْلَهْ
11/3/2016

تعليقات
إرسال تعليق