‫#‏وأخطأ_القلبُ‬‫#‏بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا‬

‫#‏وأخطأ_القلبُ‬
أنا أحِبُكِ وبالأنفاسِ أكتبُها00ونبضُ قلبى يقرؤها فيحجِبُها
أنا أحِبُكِ لا أدرى_لها ثِقلٌ00وأحياها بلا علنٍ _ يصاحِبُها
أراقبُ النفسَ كأنى أُحَجِمُها00عنكِ _ لكى أُبْعِدُ _ متاعِبُها 
فهل حبى لكِ عيبٌ أداريهِ00ودمعُ العينِ _ مُنسالٌ يناضِبُها؟
فلا نَطِقَ اللسانُ بها جهراً00ولا سِراً _مع أصحابى أندُبُها
تُحاكُ بالصدرِهذا مايُعَذِبُنى00وأحملُ همَ أنفاسى _تُداعِبُها
عظيمُ الحبِ أحياه مُعَاتِبُنى00ويرقبُ إعلانى بأنى أُحْبِبُها!
أكانَ الحبَ ينقُصَهُ مُكاتَبَتى00أم ظنَ _ نفسى هذا مطلبُها؟!
أكانَ يسعى_ كى يداهمُنى00ويُزِيدُ شجنَ النفسِ منى مَقرِبُها
حتى يرانى أنشدُ فيها أغنيةً00بلاصوتٍ ولاحرفٍ_أحاسبُها
أحِبُكِ حبَ أغصانٍ لراويها00فالغصنُ يُرْوّى ويألَمُّهُ شوائِبُها
وأرانى بستانٌ أنتِ ساكنه00كزهرةٍ نضجت والدهرُ حاجِبُها
أسعى كأنَ العبقُ _ ينشُبُنى00ويلزمُ نفسى أنفاساً _ يُراقِبُها
هل كان قلبى محتاجٌ للوعتهِ00أم أننى لا أدرى ما عواقبُها؟!
فأرادَ أنكِ تسعى فى جوانحهِ00وتكونى أغنيةً كَثُرَتْ غَيَائِبُها
فلكِ السلامةُ ولتَرْقَى محبتُكِ00 بين الغمامِ وما فُتِحَتْ حقائبُها
فأراكَ ياقلبى أخطأتَ خاطئةً00لا تُغتَفر_ بل فاقت غواربُها
‫#‏بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا‬

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر