#فاقد_الإخلاص#بقلم_عبده_عبد_الرازق_أبوالعلا
#فاقد_الإخلاص
هناك من يرفضُ الإخلاصَ يأتيهِ....وإن فقده يدورُ العمـرَ بلا وعىٍ يغنيهِ
وكلُ الناسِ من حولى يقولوا معاً....أهذا الذى كان داومَ الإخلاصِ راويـهِ
فيـالـيتَ طـالبـه تعـلو فيهِ همتـه....ويلقـاه بكل الحـب والإقبـال لا التيـهِ
وينشده كما لو كان بانيهِ وناشئه....لعـل بـانى الشئَ ماخابــت مبانيـهِ
وبات يشدو حول الحب مبتسما....ولادار بين الناس فى سخطٍ ليحكيهِ
فـنحـن فـى زمـنٍ اللهُ يـعلمـه....وهــو الخبيــرُ بقـلبٍ بــات يـعطيــهِ
تأتى الرياحُ بما لا تشتهى السفنُ....حتى يبات القلـبُ مشتاقٌ معانيـهِ
المرءُ مشتـاقٌ لفـانٍ فى محبتـهِ....وبالإخلاصِ يعممه ليمنح كل مـافيهِ
وفاقدُ الشئِ نعلمُ ليس فاقده....لأنه ماذاق طعماً له فى الأصلِ يأتيهِ
فلو تذوقه يوماً كانَ يقبله....وكان يسعى إليه وفى الخلوات يلقيهِ
عذرا فإنى للأحبابِ مختارٌ....نظما عن الإ خلاصِ بـل فقـدان ناديـهِ
ونحن معشرَ الشعراءِ لا نبغى....سـوى إتصـالُ النـاسِ بالشعـرِفنلقيـهِ
ولا نقصـد نُجـَرِح فـى محبتهـم....ولا ننشئُ الشـكَ بـل فالعكسُ نبغيـهِ
ويامعشرَ القراءِ إنا فى محبتِكم....ننـظـمُ الشعـرَ لتسعــوّ فـى قـوا فيـهِ
ونحن نجهد سعيـا حيـن نكتبـه....كـى يسعـد القـراء ولترقـى معـانيـهِ
#بقلم_عبده_عبد_الرازق_أبوالعلا
هناك من يرفضُ الإخلاصَ يأتيهِ....وإن فقده يدورُ العمـرَ بلا وعىٍ يغنيهِ
وكلُ الناسِ من حولى يقولوا معاً....أهذا الذى كان داومَ الإخلاصِ راويـهِ
فيـالـيتَ طـالبـه تعـلو فيهِ همتـه....ويلقـاه بكل الحـب والإقبـال لا التيـهِ
وينشده كما لو كان بانيهِ وناشئه....لعـل بـانى الشئَ ماخابــت مبانيـهِ
وبات يشدو حول الحب مبتسما....ولادار بين الناس فى سخطٍ ليحكيهِ
فـنحـن فـى زمـنٍ اللهُ يـعلمـه....وهــو الخبيــرُ بقـلبٍ بــات يـعطيــهِ
تأتى الرياحُ بما لا تشتهى السفنُ....حتى يبات القلـبُ مشتاقٌ معانيـهِ
المرءُ مشتـاقٌ لفـانٍ فى محبتـهِ....وبالإخلاصِ يعممه ليمنح كل مـافيهِ
وفاقدُ الشئِ نعلمُ ليس فاقده....لأنه ماذاق طعماً له فى الأصلِ يأتيهِ
فلو تذوقه يوماً كانَ يقبله....وكان يسعى إليه وفى الخلوات يلقيهِ
عذرا فإنى للأحبابِ مختارٌ....نظما عن الإ خلاصِ بـل فقـدان ناديـهِ
ونحن معشرَ الشعراءِ لا نبغى....سـوى إتصـالُ النـاسِ بالشعـرِفنلقيـهِ
ولا نقصـد نُجـَرِح فـى محبتهـم....ولا ننشئُ الشـكَ بـل فالعكسُ نبغيـهِ
ويامعشرَ القراءِ إنا فى محبتِكم....ننـظـمُ الشعـرَ لتسعــوّ فـى قـوا فيـهِ
ونحن نجهد سعيـا حيـن نكتبـه....كـى يسعـد القـراء ولترقـى معـانيـهِ
#بقلم_عبده_عبد_الرازق_أبوالعلا
تعليقات
إرسال تعليق