قيد الميلاد بقلم هاني ادم الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى بواسطة يمنى جوابري - مايو 01, 2016 قصيدة قيد الميلاد انا وطنك لو باعوا أراضيكى معتقلك لو حبسوا شبابك شمعه فى عتمة ليل أعاديكى عكاز لو هجروكى أحبابك #هانى_ادم الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى تعليقات
بك استبان النور (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - سبتمبر 04, 2025 بك استبان النور (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الكامل يَا مَنْ تَسَامَى النُّورُ فِيكَ مُكَمَّلًا وَسَكَنْتَ فِي بَحْرِ الْهُدَى كَسَفِينِ مَـــا كُــنــتَ إِلَّا آيَـــــةً مَشْهُودَةً تُبْدِي مَعَانِي الكَوْنِ فِي التَّكْوِينِ أَأَقُولُ: كُنتَ؟ وَكُلُّ "كَانَ" صَغِيرَةٌ فِي حَـضْـرَةِ الـمُـخْـتَـارِ نُورُ يَقِينِ جِئْتَ الْـوُجُـودَ لِتَسْتَقِيمَ مَعَالِمٌ وَبِكَ اسْتَبَانَ النُّورُ فِي التَّدْوِينِ يَا مَنْ هَدَيْتَ الحِيرَةَ المُتَجَذِّرَةْ نَـحْـوَ السَّنَاءِ بِرِفْقِكَ الْمَضْمُونِ مَنْ ذَا سِوَاكَ يَشُدُّنَا نَحْوَ الْهُدَى وَيُقِيمُ ظِـلَّ الـرَّحْـمَـةِ الْمَد... قراءة المزيد
مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - أكتوبر 24, 2025 آية غدرت بصديقتها فرح، فتحوّلت الصداقة التي كانت أمانًا إلى هاوية لا عودة منها. مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل تَغْفُو الدِّمَاءُ عَلَى الخُطَى العَمْيَاءِ وَيَـئِـنُّ صَدْرُ الـحُـبِّ فِي الظَّـلْمَاءِ خـانَـتْ صَدِيقَتَهَا وَمَا اهْتَزَّتْ لَهَا عَـيْـنٌ وَلَا ارْتَـجَـفَـتْ لِـوَجْـدِ بُكاءِ نَحَرَتْ وَتِيناً كَـانَ فِي أَعْـمَـاقِـهَـا يَــدْعُــو لِـرَحْـمَـتِـهَـا بِـغَـيْـرِ نِـدَاءِ يَـا لِلـصَّـدَاقَـةِ كَـمْ سَقَتْ أَحْلَامَهَا سُـمًّـا يُـقَـطِّـعُ نَــبْــضَ كُـلِّ وِفَـاءِ نَـامَـتْ عَـلَـى أَثَــرِ الخِيَانَةِ بَاسِمًا وَتَــنَــامُ أَعْـــيُـــنُــهَــا بِـــلَا... قراءة المزيد
المكالمة البائسة (للشاعر يوسف الحمله) عن صوت الطفلة هند رجب من البحر الكامل بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - سبتمبر 14, 2025 المكالمة البائسة (للشاعر يوسف الحمله) عن صوت الطفلة هند رجب من البحر الكامل يَا لَـيْـلُ هَـلْ تَسْمَعْ نِـدَاءَ بَـرِيـئَـةٍ تَحْـتَ الـرَّصَـاصِ تُكَابِدُ الْأَهْـوَالَا؟ صَوْتٌ يُـمَـزِّقُ فِي الْفُؤَادِ سُكُونَهُ وَيُثِيرُ فِي قَـلْـبِ الْـوُجُـودِ وَبَـالَا أُمَّاهُ… أَيْنَ الفارِحُونَ لِضِحْكَتِي؟ قَدْ أَصْبَحُوا ذِكْرَى تَـذُوبُ خَيَالَا طِفْلٌ يُـنَـادِي وَالـدُّمُـوعُ وِسَادَةٌ وَالْهَوْلُ مِـنْ حَوْلِ الطُّفُولَةِ طَالَا وَتَـلَاقَـتِ الْأَرْوَاحُ فِي سَاحَـاتِهَا تَسْعَى إِلَى مَـنْ يَسْتَغِيثُ وَحَالَا يَا لَهْفَةَ الْأَنْفَاسِ فِي صَدْرِ الْهَوَ... قراءة المزيد
تعليقات
إرسال تعليق