قيد الميلاد بقلم هاني ادم الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى بواسطة يمنى جوابري - مايو 01, 2016 قصيدة قيد الميلاد انا وطنك لو باعوا أراضيكى معتقلك لو حبسوا شبابك شمعه فى عتمة ليل أعاديكى عكاز لو هجروكى أحبابك #هانى_ادم الحصول على الرابط Facebook X Pinterest بريد إلكتروني التطبيقات الأخرى تعليقات
مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - يوليو 14, 2025 مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر . حَـرَائِـقُ مِصْرَ...مَا كَانَ الشُّعَاعَا؟ وَمَنْ نَـفَـخَ السُّعَارَ وَمَـنْ أَشَاعَا؟ وَفِي الجُدْرَانِ نِـيـرَانُ الأعَادِي وَبَـيـنَ الـنَّـاسِ تَـتّـسِعُ اتّـسَاعَا وَيَدْنُو الغَدْرُ نَحْوَ الخَيْرِ جَهْرًا كَأَنَّ الغَيْبَ قَدْ صَاغَ اصْطِنَاعَا أَمِـــنْ قَــــــدَرٍ أَتَـــانَــا، أَمْ أَيَـادٍ تُـرِيــدُ لِمِصْرَ أَنْ تَـغْـدُو ضَيَاعَا؟ مَنِ الـمُسْتَـفْـهِـمُـونَ بِلا جَوَابٍ؟ يُوَازِنُ فِي الحَقَائِقِ مَا اسْتَطَاعَا وَمَـا لِلـنَّـارِ تَـخْـرُجُ فِي وِقَـارٍ فَتُحْرِقُ فِي المَعَابِدِ مَنْ أَطَاعَا وَمَا الأَعْد... قراءة المزيد
يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - يونيو 26, 2025 يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ إِنَّ الشِّعْرَ قَدْ غَضِبَا وَارْبَــدَّ فِي جَـوِّهِ التَّذْمِيرُ وَانْسَكَبَا قَدْ كَانَ يَحْلُمُ فِي الآمَالِ مُنْسَجِمًا فَاسْتَيْقَظَتْ فِيهِ نَـارُ الْقَهْرِ وَالْعَتَبَا وَالنَّبْلُ فِي الكَلِمَاتِ الْعُذْرُ مَا نَطَقَتْ إِلَّا لِـتَـرْفَــعَ عَـنـهُ الصَّمتَ وَالسَّغَبَا يَا وَاحَةَ الْحُسْنِ، هَلْ فِي الْحُسْنِ مُتَّسَعٌ يُرْوِي الْفُؤَادَ إِذَا مَا الْجُرْحُ قَدْ شَحَبَا؟ هَذِي القَوَافِي بِمِيزَانِ الوَرَى صَعِدَتْ فَاحْفَظْ لَـهَـا وَقْعَهَا، لَا تُـنْـكِـرِ العَجَبَا إِنِّي نَفَضْتُ غُبَارَ البَذْلِ عَـنْ قَلَمِي وَأَطْلَقَ الـحُـرَّ فِي أَفْـقِ الرُّؤَى خُطُبَا لِلشِّعْـرِ دَوْرٌ وَفِي أَعْـمَـاقِـنَـا لَـهَـبٌ يُذْكِي ا... قراءة المزيد
لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر بواسطة روائع الشاعر يوسف الحمله - أغسطس 04, 2025 لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر جَلَسْتُ أُرَتِّـبُ اللُّـقْـمَـاتِ صَبْرًا وَفِي الأَخْبَارِ طِفْلٌ قَالَ: جُوعَا تَـرَاقَـصَ خُـبْـزُ أَحْـلَامِي بِـنَـارٍ تُـقَـلِّـبُـهُ الـعُـيُــونُ بِــلَا دُفُوعَا فَسَالَ الدَّمْعُ مِنْ فَوْقِي وَتَحْتِي وَخَانَ الحَرْفُ أَسْئِلَةَ الضُّلُوعَا أَقُولُ: أَكَلْتُ؟! وَالطِّفْلُ امْتِعَاضٌ عَلَى الشَّاشَاتِ يَسْتَجْدِي الجُمُوعَا أَيَـا طِـفْـلَ الــجِـرَاحِ، أَنَـا شَقِيٌّ بِقَلْبٍ يَسْتَحِي مِنكَ السُّطُوعَا أَخَـافُ اللُّـقْـمَـةَ المَجْبُولَ... قراءة المزيد
تعليقات
إرسال تعليق