عند الاحتضار ... بقلم الشاعر الدكتور حسني سيد أحمد


عندَ الاحتضَارِ - - - - د/حسني سيد احمد
***********
ضَاقَ بكَ معُتركُ الغرامِ

وأعقفت أقدام الإقدامِ

حتي أنها تنهدتْ من الألامِ

لم تعتريها في تلهفِها اهنمامِ

قالتْ أيا شاعري هيت لكَ

محرومةُ من العشقِ

وقد أضناني الشوقُ

وردةُ يانعةٍ لم تقطفْ أوراقها

التي احتويتها وامتلكتها

أنتَ نديَ الفجرُ

وعيدُ الربيعُ

وبسمةَ العمرِ

هل قتطفت عودي

قبلَ أن يهلَ الخريفُ

هلْ شممت عطري

وضممت جسدي النحيفِ

***********
يا بنيتي أنا في معبدكِ أحتضرُ

وعند أعتابكِ العمر يختصرُ

أنا نبع الحبُ المنهمرُ

وأيامي تتسارعُ للانتهاءِ

أنا قلبي خالي من الجفاءِ

إنما هذه أيام الاحتضارِ

فمن أين يأتيني القرارُ

**********
عندما استفاقتْ في ذئوبةِ الليلِ

قالتْ يا أميرنا

لعبت بحبنا

وواريتهُ تحتَ الثري

فقدْ أغويتنا

وأنتَ تستعدُ للكري

****************
أ.د.حسني سيد احمد حسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر