((((...خاطرة الحب ،على طريق الحج...)))) للمبدع.. إبراهيم هاشم



((((...خاطرة الحب ،على طريق الحج...))))
لطالما طرت بروح قلبي بياتا نحو تلك الديار،وهللت سبعا طوافا حول كعبة ربنا......
أحدد......كعبة ربنا التي بمكة،هذا لأننا صرنا في زمن، لكل قلب ،كعبة يطوف صاحبها حولها......
كعبة المنصب وكعبة المال وكعبة الشهرة.ووووووو...
المهم.......
أطوف بروحي لأن هذا حج العاشقين الذين لايملكون طريق السفر......
ليس لبعد المكان فقط لا....بل لأسباب كثيرة....!!!؟؟
ثم أنه بالله عليكم خبرونا.....؟؟؟؟
كيف لزمان كثر فيه الضعفاء واليتامى والفقراء والعجزة......
كيف في هذا الزمان، لعاقل أن يتخيل أنه بسفره لمكة سيجد الله عند الكعبة..لا والله خاب مسعاكم إلا قليل..
فمن لم يجد حلاوة قرب الله، ويده تمسح رأس اليتيم فلن يجده عند ابواب الكعبة.....
ومن لم يجد حلاوة قرب الله، ويده تمسح دموع الأرامل والعجزة فلن يجده عند الكعبة....
ومن لم يجد حلاوة قرب الله ،ويده تطعم الأفواه الجائعة فلن يجده عند الكعبة...
............
فلنصحح حجنا ولنبحث عن الله حولنا .....
لنبحث عنه في القلوب المنكسرة الضعيفة.......
قبل أن نبحث عنه تحت أستار الكعبة.....
عندها سيجدنا الله قبل أن نجده سبحانه جل في علاه.......
وكفانا حبا فارغا تحكمه المصلحة...
حبنا لله والحب بين بعضنا البعض.....؟؟؟؟
أن نعامل الله عند الحاجة فقط ،فهذه عبادة الأجير الصغير......
فلنحب الله كما تحب الأم صغيرها لاترجو خيره ولاتخاف شره......
ولكن تهتم به لأنه قطعة فيها....
الله يال الذاكرة المهلهلة...الآن أعود للخلف عددا من السنين...
عندما كنت حابيا صغيرا خلف ذاك الجسد الطاهر،أسمع كلاما كأنه خمس الملائكه، كلاما الآن أدرك معناه بعد أن صارت صاحبته في أحضان التراب....؟؟؟؟؟
أسمعها تقول :
رب ارحمني وارضى عني .....
رب لااطمع ابدا في جنة ولا أهرب ابدا من نار ....
رب أريدك انت ياغفار.....
رب اذا فرقت بين الخلق في اليوم الموعود......
فاسحق جسمي وحوله لذرات هباب من نور، تطوف حول نور عرشك..
رب إني أخذت جنتي في الدنيا عندما كنت أعمل لرضاك .....
فلا تكويني بنار جهنم ،وتحرم مهجتي من لقياك.. يارباه.......
بقلمي إبراهيم هاشم.....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر