...أبناء كِسْرَى ...للشاعر المبدع..د-على أبوعميرة
أبناء كِسْرَى
ــــــــــــــــــ
جاءت فلولُ الفُرْس فى وطنى تَجُوسْ
جاءت عبيدُ الجِبْتِ والطاغوتِ ..أخوالُ المجوسْ
عاثت ملاعينُ الورى كى تُشْعل النيرانَ فى القرآن والإنجيل ..
فى كل الصحائفِ والطُروس
جاسوا خلال الدار..فى اليمن السعيد..
فأصبح اليمنَ التعيس
..
جَرُّوا البلادَ إلى الفناءْ
فَتَحُوا صنابيرَ الدماءْ
واسْتَوْقَدُوا حَرْبَ البَسوس
.......
كَتبوا على بوابة التوحيد:
كُفْرٌ وارتزاقٌ واعتداءٌ..
بالمخالب والضُروس.
..
ياثورةً كانت تُدَغْدِغُ حُلمَنا....و(الشاهُ) فى طهرانَ يسقط تحتها
بل ثورة الكَهَنُوت أربابِ العمائم والولائم والمكائد
والمناصب والفلوس
قد أَشْبَهَتْ كهنوتَ أوروبّا التى شَنَقَتْ (جَليلْيو) ..
فى المخابر والمعامل والمحاكم والكنيس
..
نكِرُوا أخوّة شَرْعِنا.. فسخوا أُبوّة آدمٍ..نَخَرُوا العقيدةَ..
مثل جرْذانٍ و سُوس
أَهُمُ بَنُو (سلمانَ) آل البيت
أم( كِسْرَى) الخسيس
......
دَسُّوا سمومَ الطائفيّةِ فى مياه الرافدين..
فهَدّموا بُنْيانَه المرصوصَ...
فانتحر العراقُ أمام بركان النفوس
..
والشامُ حسناءُ المدائن ..بل عروس الشرق ..
قد أضْحَتْ بقايا من عروس
نزَعُوا العداوةَ لليهود الأصدقاءِ..
وشاطروهم قَتْلَ أطفال العقيدة والعروبة والنسا..
..قطَعوا الجماجمَ والرؤوس
قد قدَّموها فوق أطباقٍ من الألماس ..
أُضْحِيَةً وقُرْباناً وبعضاً من طُقوسْ
...
ياراية الإسلام نَكّسَها مجوسُ العصر فى وطنٍ..
بدون محاربٍ أو قائدٍ وبلا رئيس
بأوامرٍ من (بوشَ) أو (ليفْنى) ومن (كسرى) ..
ومن (بوتينَ)أو باقى الدواهى والنحوس
ماذا تؤمّل من بنى كسرى ..وقد
أضْحَوا صهاينةً وروس ؟
//////////////////////////////////
الحديث عن ايران...وليس عن أى طائفة عرقية أو دينية
ــــــــــــــــــ
جاءت فلولُ الفُرْس فى وطنى تَجُوسْ
جاءت عبيدُ الجِبْتِ والطاغوتِ ..أخوالُ المجوسْ
عاثت ملاعينُ الورى كى تُشْعل النيرانَ فى القرآن والإنجيل ..
فى كل الصحائفِ والطُروس
جاسوا خلال الدار..فى اليمن السعيد..
فأصبح اليمنَ التعيس
..
جَرُّوا البلادَ إلى الفناءْ
فَتَحُوا صنابيرَ الدماءْ
واسْتَوْقَدُوا حَرْبَ البَسوس
.......
كَتبوا على بوابة التوحيد:
كُفْرٌ وارتزاقٌ واعتداءٌ..
بالمخالب والضُروس.
..
ياثورةً كانت تُدَغْدِغُ حُلمَنا....و(الشاهُ) فى طهرانَ يسقط تحتها
بل ثورة الكَهَنُوت أربابِ العمائم والولائم والمكائد
والمناصب والفلوس
قد أَشْبَهَتْ كهنوتَ أوروبّا التى شَنَقَتْ (جَليلْيو) ..
فى المخابر والمعامل والمحاكم والكنيس
..
نكِرُوا أخوّة شَرْعِنا.. فسخوا أُبوّة آدمٍ..نَخَرُوا العقيدةَ..
مثل جرْذانٍ و سُوس
أَهُمُ بَنُو (سلمانَ) آل البيت
أم( كِسْرَى) الخسيس
......
دَسُّوا سمومَ الطائفيّةِ فى مياه الرافدين..
فهَدّموا بُنْيانَه المرصوصَ...
فانتحر العراقُ أمام بركان النفوس
..
والشامُ حسناءُ المدائن ..بل عروس الشرق ..
قد أضْحَتْ بقايا من عروس
نزَعُوا العداوةَ لليهود الأصدقاءِ..
وشاطروهم قَتْلَ أطفال العقيدة والعروبة والنسا..
..قطَعوا الجماجمَ والرؤوس
قد قدَّموها فوق أطباقٍ من الألماس ..
أُضْحِيَةً وقُرْباناً وبعضاً من طُقوسْ
...
ياراية الإسلام نَكّسَها مجوسُ العصر فى وطنٍ..
بدون محاربٍ أو قائدٍ وبلا رئيس
بأوامرٍ من (بوشَ) أو (ليفْنى) ومن (كسرى) ..
ومن (بوتينَ)أو باقى الدواهى والنحوس
ماذا تؤمّل من بنى كسرى ..وقد
أضْحَوا صهاينةً وروس ؟
//////////////////////////////////
الحديث عن ايران...وليس عن أى طائفة عرقية أو دينية

تعليقات
إرسال تعليق