فِي حُبِّ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ،،، بقلم الشاعر الكبير يوسف الحمله
اُرْجُوا مِنْ أَصْدِقَائِي وَأَحْبَابِي
الشُّعَرَاءِ وَالكُتَّابِ المُثَقَّفِينَ
مُسَانَدَةُ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ وَالوُقُوفِ بِجَانِبِهِ
ضِدَّ الهَجْمَةِ الإِعْلَامِيَّةِ الهَمَجِيَّةِ عَلَيْهِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فِي حُبِّ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ
سُمَّيْتَ شَرِيفً وَسَتَبْقَيْ
مَرْفُوعٌ الرَّأْسُ گَ المَأْذَنَةْ
تَرْتَدِي ثَوْبَ الاِعْتِدَالِ
وَلَمْ تَطْرَحْهُ لِلْعَلْمَنَةْ
وَلَمْ تَتَحَدَّثْ بِالتَّوْرِيَةِ
وَلَمْ تُخْضِعْ لِلْشَيِعَنَةْ
وَلَمْ تَفْعَلْ المَعْرُوفَ
لِيَرْدُدْ ذِكْرُكَ الأَلْسِنَةْ
حَتَّى يَرَى بِقَلْبِهِ
مَنْ يَنْشُدُ اَلطَمْئَنَةْ
فَفِي إِطْرَاءِ المُؤَازِرِيِنَ
تَعَدَّدَتْ الكُتُبُ والعَنْوَنَةْ
وَمِنْ يَصْرِفُ بِوَجْهِهِ عَنْكَ
يُوَلِيهِ نَحْوَ الصَهْيَنَةْ
فَمَنَارَةُ العِلْمِ أَنْتَ
وَقَاسَمَ ظَهْرُ الهَيْمَنَةْ
فَفِي عَزْمِكَ مَتَانَةً
هُزِمَتْ جُيُوشٌ الشَيِطَنَةْ
تُزْلِلْ العَقَبَاتُ بِالإِخْلَاصِ
وَلَوْلَاكَ لَسَادَتْ القَرْصَنَةْ
وَيَتَغَلَّبُ عَلَيْكَ الإِيمَانُ
لَا الهَوَى فِي العَنْعَنَةْ
وَتَتَمَسَّكُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى
وَتُحَرَّكُ المِيَاهُ السَّاكِنَةْ
وَتُحَاوَرُ مَنْ يَزْعُمُوا الإِيمَانُ
حَتَّى يَتْرُكُوا الأوِثِنَةْ
وَتَقِفُ لِاِخْتِلَاقِ الرُّوَاةِ
وَتَحْرِيفُ النُّصُوصِ المُعْلِنَةْ
فَيُسَمُّو سُلْطَانُ إِخْلَاصَكَ
فَوْقَ عَرْشِ السَّلْطَنَةْ
فَلْيُبَارِكَكَ اللهُ وَالأَنْبِيَاءُ
يَا مَصْنَعَ النُّفُوسِ المُؤْمِنَةْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فِي حُبِّ الأَزْهَرِ الشَّرِيفِ
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / يُوسُفُ الحَمْلَهْ
29/4/2017


تعليقات
إرسال تعليق