زَرَعْتُ الحُـبَّ وِدْيَانًا (للشاعر الكبير يوسف الحمله) من بحر الهزج
زَرَعْتُ الحُـبَّ وِدْيَانًا (للشاعر يوسف الحمله)
من بحر الهزج
»»»»»»»«««««««
أَغَـثْنَا يَا فَتَى الوَادِي
بِشَيْءٍ مِـــنْ رَعَــايَـانَا
إِذَا مَـا زَالَ بِـالــوَادِي
بَـقَـايَـا مِـــنْ عَـطَايَـانَا
وَقُـلْ يَا أَهْـلِيَا طِبْتُمْ
عَلَى الـدِّلْـتَا وَأَسْوانَا
لَعَلَّ الـحُـبُّ يَـلْقَاهُـمْ
لَعَلَّ الـخَــيْــرُ يَـلْـقَـانَا
إِذَا مَا جَـاءَنَا (فَاشِي)
وَجَـــاهِــلًا قَـــضَـايَـانَا
فَإِنْ صَارَا عَلَى نَغْمِي
فَــرَاسَـلْـنَـا بِـمَـنْــفَـانَا
وَإِنْ جَـارَا عَـلَى نَغْمِي
فَــلَا مَــرْسَاهُ مَــأْوَانَا
وَلَا ذِكْرَي لِمَنْ عَاثُوا
وَلَا مَـأْوَي لِـمَـنْ خَانَا
زَرَعْتُ الحُـبَّ وِدْيَانًا
شَمَمْتُ الـزَّهْرَ رِيحَانَا
فَسَمَّى يَا فَتَى الوَادِي
وَذُدْ بِـالـذِّكْـرِ شَيْطَانَا
فَلَا عُـنْـوَانَ لِلـبَـاغِي
وَلَا قَــلْــبٍ لِسَــجَّــانَا
»»»»»»»««««««««
زَرَعْتُ الحُـبَّ وِدْيَانًا
25/1/2018


تعليقات
إرسال تعليق