وَالمَـاءُ مُـشْـتَـعِـلٌ (للشاعر الكبير يوسف الحمله) من البحر الكامل
وَالمَـاءُ مُـشْـتَـعِـلٌ (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر الكامل
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الآنَ أَحْـيَـا غُــرْبــَةَ الأَوْرَاقِ
يـَا حِــكْــمَـةَ الـرَّحْـمَـنِ فِـي الـعُـشَّـاقِ
أَنَـا لَا أُصَـدِّقُ أَنَّ حُـبِّـي هَـا هُـنَـا
أَنَـا لَا أُصَـدِّقُ لَـوْعَـتِـي وَعِـنَـاقِـي
الصَّـيْـفُ يَـشْـتِـي وَالشِّـتَـاءُ مُـصَـيِّـفٌ
وَالـمَـاءُ مُشْـتَـعِـلٌ وَجَـمْـرُكَ سَـاقِـي
أَنَـا لَا أُصَـدِّقُ يَـا فَـتَـاتـِي فَـاهْـدَئِي
حَــتَّـى أُهَـدِّىءَ دَهْـشَـةَ الأَحْـدَاقِ
يَـا رَبِّ قَــد حَـضَـرَتْ بِـرُوحِـي جَـنَّـتِـي
وَسَأَقْـطِـفُ الأَزْهَـارَ فِـي أَعْـمَـاقِـي
يَـا رَبِّ خَـفِّـف عَـنْ فُـؤَادِي فَـرْحَـتِـي
فَـرْطُ السَّـعَـادَةِ طَـعْـنَـةُ المُـشْـتَـاقِ
أَوْ تِـلْـكَ أَنْـتَ بِمَـا لَـدَيْـكَ مِـنَ الهَـوَى
أَوْ ذَاكَ وَجْـهُـكَ فِـي سَـمَـاءِ بِـرَاقِـي
أَنَـا لَا أُصَـدِّقُ فِـي الـتَّجَـلِّـي صَـحْـوَتـِي
وَالـشِّعْـرُ مِـثْـلِـي سَـائِـلٌ أَوْرَاقِـي
صُـبِّـي عَـلَـىَّ المَـاءِ قُــولِـي ضِـحْـكَـةً
أَمْـحُـو بِـهَـا هَــذَا الـذَّهُـولَ الـبَـاقِـي
وَدَعِـي يَـدَىَّ عَـلَـى يَـدَيْـكِ وَحَـاوِرِي
عَـيْـنَـىَّ حَـتَّـى أَسْـتَـمِـدَّ نِـطَـاقِـي
إِنَّ المَـكَـانَ يـَذُوبُ حَـتَّـى يَـخْـتَـفِـي
مِـنْ هَـذِهِ الـنَّـظَـرَاتِ فِـي الأَعْـمَـاقِ
اللهُ أَكْـبَـرُ فَـوْقَ جِسْـمِـكِ هَـامَـتِـي
وَعَـلَـى جَـبِـيـنِـكِ مُـنْـتَـهَـى الإِغْــرَاقِ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وَالمَـاءُ مُـشْـتَـعِـلٌ
بقلم الشاعريوسف الحمله
1/10/2018


تعليقات
إرسال تعليق