بَسَنْتُ الإسكندرية (في ذمة القهر) من البحر الطويل
بَسَنْتُ الإسكندرية (في ذمة القهر)
من البحر الطويل
رَحَلْتِ وَمُرُّ القَهْرِ فِي الروحِ يَشْرَبُ
وَمَـا كَانَ ظَـنُّ الـقَـلْـبِ أَنَّكِ تُغْلَبُ
بَسَنْتُ، وَبَحْرُ "الثَّغْرِ" يَكْتُمُ غُصَّةً
عَلَى حُـرَّةٍ مِـنْ كَـأْسِ نَـذْلٍ تُعَذَّبُ
أَيَـا وَيْـحَ زَوْجٍ ضَـلَّ مَعْنَى رُجُـولَةٍ
فَصَارَ بِنَـارِ الظُّلْمِ يَجْنِي وَيَحْطِبُ
يَظُنُّ "القَوَامَ" السَّوْطَ يُدْمِي عَفِيفَةً
وَأَنَّ انْكِسَارَ النَّفْسِ فَخْرٌ وَمَكْسَبُ
لَـقَـدْ أَطْـفَـأَ الأَنْـوارَ فِي رُوحِ طِفْلَةٍ
فَأَمْسَتْ رِحَابُ الأَرْضِ ضِيقاً يُعَقِّبُ
فَلَمْ تَلْقَ غَيْرَ المَوْتِ حِصْناً وَمَهْرَباً
إِذَا صَارَ "سَكْنُ" الدَّارِ سِجْناً يُلَهِّبُ
تَمُوتُ الـقَـوارِيـرُ انْـتِحاراً وَحَسْرَةً
إِذَا نَـامَ سَيْفُ الحَقِّ وَالـزُّورُ يَغْلِبُ
وَمَا ذَنْـبُ حُلْمٍ أَنْ يُـدَاسَ بِلَحْظَةٍ؟
إِذَا صَارَ "خِلُّ" الرُّوحِ لِلرُّوحِ يَثْقَبُ
فَمَا بَعْدَ هَدْمِ النَّفْسِ صَبْرٌ لِمُهْجَةٍ
وَإِنَّ رَحِـيـلَ الـقَـلْـبِ لِلْحَقِّ أَقْـرَبُ
فَـيَـا رَبِّ أَنْـزِلْـهَـا بِـلُـطْـفٍ وَرَحْمَةٍ
وَأَخْـزِ الَّذِي لِلْغَدْرِ يَسْعَى وَيَنْصِبُ
في ذمة القهر
بقلم الشاعر يوسف الحمله
13/4/2026


تعليقات
إرسال تعليق