خُذْ بِالْيَقِينِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
خُذْ بِالْيَقِينِ (للشاعر يوسف الحمله)
من البحر الكامل
خُــذْ بِـالـيَـقِـيـنِ إِذَا أَرَدْتَ فَـلَاحَا
وَاجْـعَـلْ لِقَلْبِكَ بِالْهُدَى مِصْبَاحَا
وَاطْلُبْ مِنَ الْعِلْمِ الشَّرِيفِ مَنَارَةً
تَـهْدِي الْقُلُوبَ وَتَـمْـنَحُ الْإِصْلَاحَا
لَا تَمْشِ فِي دَرْبِ الـظُّـنُونِ مُقَلِّداً
بَلْ صَفِّ عَـقْـلَكَ وَاسْتَبِنْ إِيضَاحَا
مَنْ يَـطْـلُـبِ التَّوْفِيقَ دُونَ بَصِيرَةٍ
يَبْقَى طَـوِيـلَ الْعُمْرِ يَـرْجُـو الرَّاحَا
وَابْـحَـثْ عَنِ النَّبَإِ الْيَقِينِ وَلَا تَكُنْ
أُذُنـاً لِـمَـنْ بَـثَّ الشُّكُوكَ وَصَاحَا
إِنَّ الـحَـقَـائِــقَ لَا تُــنَــالُ بِـهَـفْـوَةٍ
حِـيـكَـتْ خِدَاعاً، فَاسْتَبِنْ مَا لَاحَا
كَـمْ مِـنْ دَعَـاوَى حَـرَّكَتْ جُهَّالَهَا
فَطَغَوْا عَمَاً، وَاسْتَمْرَؤُوا الْإِلْحَاحَا
وَالـعَـقْـلُ مِـيـزَانٌ حَـبَـاكَ اللهُ بِـهِ
لِـتَـرَى بِــهِ الْإِعْــتَـامَ وَالْإِصْـبَـاحَا
وَازِنْ مَـقَـالَ النَّاسِ قَـبْـلَ قَـبُـولِهِ
فَـالـنَّـقْـدُ يُـعْـطِي لِلْعُقُولِ بَرَاحَا
لَا تَـقْـبَـلَـنَّ مِـنَ الـرِّوَايَـةِ ظَـاهِـراً
حَتَّى تَـسِـيـرَ بِـفَـحْـصِـهَـا سَيَّاحَا
إِنَّ اتِّــبَــاعَ الـهَـدْمِ يُـرْدِي أَهْـلَـهُ
وَيَحِيكُ جَـنَّـاتِ الْـحَـيَـاةِ وِشَاحَا
وَالْزَمْ طَرِيقَ الرُّشْدِ دَوْماً وَاحْمِهِ
سَنَـداً مَـتِـيّنـاً يَـسْتَـقِـيـمُ كِفَاحَا
دَعْ عَنْكَ أَوْهَامَ الطَّغَاةِ وَلَا تَعِشْ
فِي هَامِشِ الـدُّنْـيَـا تُـرِيدُ جُنَاحَا
وَاصْنَعْ لِنَفْسِكَ فِي الْوُجُودِ مَكَانَةً
تَـبْـقَى وَإِنْ غَــابَ الشَّبَـابُ وَرَاحَا
هَذَا هُوَ الدَّرْبُ السَّدِيدُ لِمَنْ بَغَى
فِي هَـذِهِ الـدُّنْـيَـا الْـعُـلَا وَنَجَاحَا
خُذْ بِالْيَقِينِ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
9/6/2026


تعليقات
إرسال تعليق