الأم و ما أدراك ما الأم ، ثم ما أدراك ما الأم بقلم الاديب دكتور / احمد بشير حسن القطان

( الأم و ما أدراك ما الأم ، ثم ما أدراك ما الأم ) ...
لا تستقيم الدنيا على حال واحد لأحد أبداااا ، و هكذا فإمك تراها مقبلة تارة و مدبرة تارة أخري .. و قد تدبر يوما على رجل فيفر بنفسه و زوجته و أولاده فرارا تاركا أمه ورائه وحيدة كسيرة أنينية ..!
و الله ما جالس رجل أمه عند كبرها و صاحبها و تذلل لها و تودد إلا و سار في طريق الرقي و النقاء و العزة و الارتقاء , و الله سبحانه سيجزل له العطاء ..!
وما حاد عن هذا النهج رجل إلا و سار في طريق الشقاء و الذلة و المهانة و العناء ..!
والويل ثم الويل ثم الويل لرجل رفعت أمه يديها و شكته إلى رب السماء .......!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر