ركام الأيام بقلم الشاعر / إبراهيم منتصر










•~{♧ ركام الأيام ♧}~•
* الجزء 1 *
إنتظرتك كي تهب،...
من هناك،...من بعيد،...
إنتظرتك وكلي أمل،...
بالرغم من الدموع والاسى،...
أشعر أني سعيد،...
قلبي بداخلي يكاد يخرج،
من بين أضلعي كأنه وليد.
شيء لم أحسه، بل لم اعرفه،...
إنه شعور فريد.
كيف ومتى هذا التليد،...
دموعي تنساب!!!...
واناجي ربي في خشوع،...
أتطلع إلى الافق،...
كباحث عن فقيد.
تضرعت وابتهلت إلاهي،...
لا شيء يفيد.
مللت وسئمت الصمت،...
والانتظار والخمول،...
إلاهي؟...
إلاهي لجأت إليك في آياتك؟...
ولي في ذلك قصيد.
أردتها كل الحياة تسري،...
بل هي النجيع،...
أقسم،...أقسم،...
فهذا أكيد.
تلوح بعلم،...
فرحت،...
ولكن، أبيض أم أسود؟...
أم إنه سراب،...
يحتاج إلى تفنيد.
منذ أن انطلق الركب،...
والقافلة تنقص واحدا،...
إلا أنا يا إلاهي؟؟؟...
بقيت وحيد.
صورة ‏إبراهيم منتصر‏.
في عالم لم اظنه!!...
بل إنه لا يعرفني،...
يتنكر لي،...
بل إنه يزيد في ألمي،...
بكثرة الصد والوعيد.
سنة ترمني لأخرى،...
والدهر يمضي،...
والقوس يقترب،...
والزمن العصيب،...
علي وعليك رفيق الدرب شديد.
إييببببببيييه!!!...
عمر الشقي مديد،...
والعذاب أكيد،...
أقسم،...أقسم،...
فهذا أكيد.
* إبراهيم منتصر
* 18 مارس 2016
* مدينة سلا المغرب
أعجبني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر