مادعوتك بقلم الشاعر / محمد عبد الرحيم




مادعوتك
..........
شهرزاد من أتت ..
أم أنت واحدة
سواها ..
فكأنني ذاك الرجل
وهي حقا ..
من أراها
تحكي الحكايا
فهل ستغفو ..
أم تراوغ من.. عساها
..........
جاءت تحاسبني
بلا شك ..
فليس هنا ..
أحد سوايا
غير بعض من عذارى ..
وبقايا من بقايا
أخريات من حسان ..
ينتظرن ..هن
الضحايا
..........
لماذا جئت الآن
حقا
ما دعوتك ..
لم يعد مثلي
يعاقبه الضمير ..
انا نار تحرق الأحلام
والأيام والآمال
شر مستطير
قتلتني ذات يوم
بين نفسي ..
إحداهن
وفرقت دمي على
درب عسير
ما رعت دمعي
على الأشياء
أرض ..أو سماء ..
وإستباحت جنتي ..
فإذا بي الآن أصطلي
ذاك السعير
..........
جئتهن ودون قلب ..
دون عفو .. أو
ضمير ..
إنهن الآن عندي
بين أسرى ..
بين غرقى ..وغياب
وإنتظار ..
ودمى تحركها يدي
بكل يسر ..وإقتدار ..
فلتعودي الآن
حسبك ..شهرزاد
فانا سأظل دوما ..
كل يوم ..شهريار
..........
أعتذر لك أيتها المرأة .. فأنت عندي الحياه ..كل الحياه ..فانت أمي ..وأختي .. وصديقتي .. وإبنتي ..ومن كنت أعنيها لاتعبر أبدا عنك ..فهي واحدة من ملايين ..كلهن غاليات عندي وأنا بدونهن لا ولن أكون ..تحياتي وتقديري ومودتي لك سيدتي
محمدعبدالرحيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر