في يوم وأنا في المكتبة ببقلم الشاعر / بشار إسماعيل

في يوم وأنا في المكتبة جالس
جاءتني طالبة في الصف السادس
وطَلْبَتْ موضوع في الجغرافيا
عن حدود بلاد فارس
سّألْتها ...
لكي تكتبي تقرير
أو موضوع يقرأهُ دارِس .. ؟؟
قالت ...
لا تقرير ولا كتاب في مدارس
قلت ...
وَيحكِ يا بنت الأشاوِس
قالت ...
يا أستاذ
أنا بنت ناس
اسمحلي أدخل المكتبة
لماذا تقف لي حارس ..؟
قُلت ...
عفواً يا ابنتي
أنا أمين المكتبة
أريد مساعدتك
بَدَلاً مِن جُلوسي بائِس
مِن مدة أسبوع لم يزرني دارِس
ولا حتّى الحارس
أنا آسف يا أستاذ
حسْرتي على الكتب
الّلتي لم يفتحها طالب فارس
_______________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر