(وردة في مهب الريح )بقلم الشاعرة الفلسطينية فاتن أحمد سليم حسين

بقلم الشاعرة الفلسطينية فاتن أحمد سليم حسين
اسم القصيدة (وردة في مهب الريح )
شقشق الفجر ولاح
لوردة الصباح
شقشق الفجر
وعيوني تنظره
حبيبتي وردة
شقائق النعمان
في بستان فلسطين
عذرا وردتى فكلماتى
إحاسيس ومشاعر
امطريني برائحة
عطرك الفواح
بنجمة من نساء فلسطين
ابكاها الزمان
وردة هى صاحبة إحساس
ونبضات قلب يرسم اشعارا
لمن تكتب والقلب
فى مهب ريح
عذرا فالوردة لا تستطيع
ان تعشق من يهواها
يانسيم البحر العليل
أشهد على وردة
الزمان ضناها
يا سماء فلسطين أشهدي
على وردة أسرتها
الأيام والليالي
وردة في بستان
تعشق أرضها وتهواها
يافجرالصباح
الفجر لاح لوردة تزينها
إشراقة الصباح
لتمسح غبار الزمن
الوردة مشاعر
الصدق والإخلاص شيمتها
والأخلاق تربيتها
الوردة اضناها الشوق
والحنين وطول السهر
فلتشهد نجوم السماء
هل أساءالزمان لوردة
في بستان فلسطين
فلتشهد الأيام والسنين
تكلم الزمان بعد صمت طويل
وردتي ساحميك من كل البشر
كازهرة اساء لها البشر
وردة وضاءة تعزف
بلحن غرامها
يامن تنادي سفينة البحر
لتركب وتبحر بعيدا
لترسي على شاطئ الحنين
وتحمى وردتي من غدر السنين
يا سماء امطري
إخلاص ومحبة فالوردة
عطرها فواح
فانثرى من عطرك وردتي
وجملى المكان فانت
وردة في سماء المحبة
لكن كيد النساء أحزنها
فالنساء من بعدك عوابر
انت امرأه تحمل مفتاح ضائع
قلبها مقفل فهل يفتح من جديد
وهل أستطيع أن أسقي تلك الوردة
هل تسمح لي وردتي بسؤال
لما اقفلت قلبك بمفتاح
والقيتى به فى البحر
الا تعلمى انى بحار ماهر
سأغوص في بحرك
وأبحر فى اعماقك حتى اجد
مفتاح الوردة
الغارق في بحر عميق
وامواجه عاتيه
فالأمواج جرفت المفتاح
ورمته بعيدا بعيدا
سأفجر الصخور
واقتحم الأمواج
سأبحر اليك ساجدك
فلماذا الهرب وانت رحيق العط
ياوردتى لماذا الهرب من كل
من حاول الإقتراب منك
الا تعلمى بهروبك ستذبلى
بدون ماء بستان قلبك الا زلت
تهربى ولن تعودى لبستانك
لتنبتى عطرا من جديد
فقلبي وأشواقي
وحنيني يحرقني
فانا مازلت ورده
فليشهد رب السماء العظيم
كلمات الشاعرة / فاتن أحمد سليم حسين / شاعرة القدس وفلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر