المشاركات الشائعة من هذه المدونة
مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
بواسطة
روائع الشاعر يوسف الحمله
-
آية غدرت بصديقتها فرح، فتحوّلت الصداقة التي كانت أمانًا إلى هاوية لا عودة منها. مَا بَعْدَ السُّقُوطِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل تَغْفُو الدِّمَاءُ عَلَى الخُطَى العَمْيَاءِ وَيَـئِـنُّ صَدْرُ الـحُـبِّ فِي الظَّـلْمَاءِ خـانَـتْ صَدِيقَتَهَا وَمَا اهْتَزَّتْ لَهَا عَـيْـنٌ وَلَا ارْتَـجَـفَـتْ لِـوَجْـدِ بُكاءِ نَحَرَتْ وَتِيناً كَـانَ فِي أَعْـمَـاقِـهَـا يَــدْعُــو لِـرَحْـمَـتِـهَـا بِـغَـيْـرِ نِـدَاءِ يَـا لِلـصَّـدَاقَـةِ كَـمْ سَقَتْ أَحْلَامَهَا سُـمًّـا يُـقَـطِّـعُ نَــبْــضَ كُـلِّ وِفَـاءِ نَـامَـتْ عَـلَـى أَثَــرِ الخِيَانَةِ بَاسِمًا وَتَــنَــامُ أَعْـــيُـــنُــهَــا بِـــلَا...
فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
بواسطة
روائع الشاعر يوسف الحمله
-
فِي يَومِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ لُغَةُ المَلَائِكَهْ...(للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل لُغَةُ الجَمَالِ وَمَجْدُهَا يَتَجَدَّدُ وَبِكُـلِّ فَــخْــرٍ صَـوْتُـهَـا يَـتَـفَـرَّدُ كَالبَدْرِ فِي الأَفْلَاكِ نُورُ بَيَانِهَا وَالأَرْضُ فِي الأَكْوَانِ حَقًّا تَشْهَدُ بَحْرُ الفَصَاحَةِ وَالحُرُوفُ سَنَامُهَا مَـا ضَـاعَ حَـرْفٌ وَالمِدَادُ يُخَلَّدُ هِيَ وَحْيُ رَبِّي وَالصِّرَاطُ المُقْتَدَى فِي كُلِّ آيٍ حِــكْــمَــةٌ لَا تُـجْـحَـدُ كَمْ عَالِمٍ قَدْ عَاشَ فِي أَنْوَارِهَا كَـمْ شَاعِرٍ مِـنْ سِحْرِهَا يَتَزَوَّدُ يَا عُرْبُ قُومُوا وَاسْتَضِيئُوا بِالحِجَا ...
عطشانين فرحة (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل
بواسطة
روائع الشاعر يوسف الحمله
-
هذه القصيدة ردّاً علي مَنِ انتقد المصريين بالزي الفرعوني عطشانين فرحة (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الكامل نَسْعَى لِنَنْسَى.. غَيرَ أَنَّا نَتْعَبُ وَالصَّبْرُ يَخْذُلُنَا، وَدَمْعٌ يُسْكَبُ ضَاقَتْ خُطَانَا فِي الزَّمَانِ، وَنَحْنُ مَا زِلْنَا نُـقَـاوِمُ.. وَالطُّرُوقُ تُعَذِّبُ نَخْرُجْ لِنَنْسَى هَـمَّـنَـا فَنَرَاهُ فِي وَجْهِ الشُّرُودِ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَغْرُبُ قَهْوَى، وَأَصْدِقَةٌ، وَضَحْكٌ شَاحِبٌ وَرُؤًى تُـنَـازِعُـنَـا، وَحُـلْـمٌ يَهْرِبُ حَتَّى إِذَا جَاءَ الضِّيَاءُ اسْتَنْهَضَتْ فِـيـنَـا الحَيَاةُ، وَرُوحُـن...

تعليقات
إرسال تعليق