..يا امة كانت* الايمان مسلكها*...للمبدع...( شاعر المعركة/ عبد الله بخيت)


في بداية المؤامرة علي أمتنا العربية..كانت بغداد عروس عروبتنا والبوابة الشرقية لامة العرب هي البداية..حيث كتبت هذه الكلمات
حينما تكالب الأعداء لتدمير العراق..حتي وصلنا الي ما نحن فيه الان من تدمير سوريا وليبيا واليمن وتقسيم السودان .والفتنة في كل قطر عربي تمهيدا للأستيلاء علي من تبقي من امة العرب وتوفير الامن لأسرائيل..
فهل يستيقظ شرفاء العرب قبل فوات الأوان
وهذه قصيدتي لبغداد العروبةفي ١٧ ديسمبر
١٩٩٨ م. (( بغداد))
يا امة كانت*
الايمان مسلكها*
وقبلة كان*
كل الناس يقصدها*
صفاتها كانت*
الأقدام ..شامخة*
لا تنحني رأسها*
الا لخالقها*
ارض الرسالات*
والاديان .دنسها*
زير النساء*
وبالنيران دمرها*
"""""""""""""""""
اليوم قلبي علي بغداد يعتصر*
اليوم دمعي علي بغداد ينهمر*
هل أمة العرب ماتوا اليوم وأنحسروا*؟
اطفال بغداد*
أبنائي لقد نحروا*
ما ذنبهم؟
حاربوا الامراض وانتصروا*
ما ذنبهم؟
صمدوا للجوع وأصطبروا*
ما ذنبهم؟ 
وصواريخ الشيطان تحرقهم*
وعالم اليوم*
قد يزهوا ويفتخر*
نساء بغداد*
ثكلاها .اراملها.تصرخ*
وا معتصماه*
تصرخ ايا أمتي*

أين اليوم امتكم؟؟
تفرقوا تاهوا*
مع الشيطان قد سهروا*
دموع عيناي*
تطفوا في جفونهما*
تخجل تجف*
وعلي بغداد تنهمر*
بوابة الشرق*
قلبي دائما معكم*
والله ينصركم*
والشر ينكسر..
.( شاعر المعركة/ عبد الله بخيت)
١٧ ديسمبر ١٩٩٨
حقوق الطبع محفوظة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مَن أشعل اللهب؟ (للشاعر يوسف الحمله) من بحر الوافر

يَا وَاحَةَ الشِّعْرِ(للشاعر يوسف الحمله) من بحر البسيط

لَقْمَتِي تُبْكِي الغِيَابَا(للشاعر: يوسف الحمله) من بحر الوافر