...آيا من يشد إليك الرحال ...للشاعر المبدع الخلوق..آيا من يشد إليك الرحال
أهدي هذه القصيده لصديقي المهذب فضيلة الشيخ يوسف ضميري
والذي منعه الإحتلال الصهيوني من دخوله المسجد الاقصى
الاقصى
آيا من يشد إليك الرحال
كيف يمنع عنك من بالجوار
كيف صار الغبار ملئ التلال
ولك أمةٍ قد فاقت المليار
ألهذا الحد قد وصل المحال
من الأچنه حتى تولد بالعار
ولم لا وقد شاهِدنا م الرجال
من بال على من بهِ إستجار
آيا من يشد إليك الرحال
لا تحزن من إنقطاع الزوار
واعلم أن قسوة الإحتلال
أرحم ممن يتخذ الدين ستار
نبكي عليك الدمع گ الشلال
والحفر تحت منك ليل نهار
لك الله هو العالم بالحال
ولنا الخزي في إتخاذ القرار
يا أولي القبلتين أنت كالجبال
وستبقى رغم أنف الإستعمار
الاقصى
بقلم الشاعر يوسف الحمله
31/7/2016


تعليقات
إرسال تعليق