رِبَاطُ الغَدْرِ (للشاعر يوسف الحمله) من البحر الوافر
رِبَاطُ الغَدْرِ (للشاعر يوسف الحمله)
(مِنْ مَدْرَسِةْ بَحْرِ البَقَرِ بِمِصْر
إِلَى أَطْفَالُنَا فِي فِلِسْطِين
ثُمَّ إِلَى مَدْرَسِةْ شَجَرَةِ طِيْبَة بِإِيرَان)
من بحر الوافر
دَمُ الأَطْفَالِ فِي الدُّنْيَا سُؤَالُ
وَقَـاتِـلُـهُـمْ بِيَوْمِ الحَشْرِ مَـالُ؟
"بِـبَـحْـرِ البَقْرِ" قَدْ كَتَبُوا شَقَاءً
وَفِي كُلِّ المَدَارِسِ ثَمَّ جَالُوا
"وَشَجْرَةُ طِيْبَةٍ" بِالدَّمْعِ تَبْكِي
صَغَاراً فِي مَدَارِسِهِمْ أُحِيْلُوا
مِئَاتٌ مِثْلُ زَهْرِ الرَّوْضِ غُضٌّ
بِغَدْرِ "يَهُودِ كُلِّ العَصْرِ" زَالُوا
رِبَـاطُ الغَدْرِ مِنْ مَاضٍ لِحَالٍ
دِمَـاءُ بَــرَاءَةٍ، غَـدَرَتْ نِصَالُ
عَدُوٌّ لَا يَرَى فِي الطِّفْلِ طِفْلَاً
بَلِ "الأَهْدَافَ" يَقْصِدُهَا الضَّلَالُ
إِذَا مَـا صَـاحَ مَـظْـلُـومٌ بِأَرْضٍ
أَجَـابَـتْـهُ الـرَّصَـاصَـةُ وَالنِّكَالُ
مَنَاهِجُهُمْ لِقَتْلِ "الجِيْلِ" سُمٌّ
وَكُلُّ صَـنِـيـعِـهِـمْ لِلْـخِـزْيِ فَالُ
فَمَا ذَنْبُ الكُرَاسِ يَضِيعُ رَسْمٌ
وَمَا ذَنْبُ الصِّغَارِ إِذَا اسْتُحَالُوا؟
أَلَا يَـا لَـعْـنَـةَ الـتَّـارِيـخِ حُـلِّـي
عَـلَـى مَـنْ لِلْطُّفُولَةِ قَـدْ أَزَالُوا
سَيَبْقَى الثَّأْرُ فِي الأَجْيَالِ دَيْناً
وَإِنْ طَـالَ الـزَّمَـانُ بِـــهِ، يُـنَـالُ
رِبَاطُ الغَدْرِ
بقلم الشاعر يوسف الحمله
13/3/2026
عقيدة الص هاينة
هي قتل الأطفال لمحو الاجيال
وحسبنا الله ونعم الوكيل


تعليقات
إرسال تعليق